الثقافة والأدب و الفن

ففروا إلى الله

ففروا الى الله

كل الناس تبحث عن السعاده فى الدنيا والكثير لا يعلم ان سعاده الدنيا والاخره هى فى الايمان بالله ورسله وكتبه واليوم الاخر .. تلك هى السعاده الحقيقيه نعم إن الأمان بالإيمان  ومن يقرأ القران الكريم ويتدبر اياته وما فيها من الوعيد لمن خالف شرع الله فلا يجد ملجأ من الله إلا إليه سبحانه وتعالى و فى السطور القليله القادمه بعض مشاهد من عذاب النار .. اللهم اجرنا من النار ومن عذاب النار ..وفي عظم خلق أهل النار فيها وقبح صورهم وهيئاتهم، خرج البخارى ومسلم من حديث ابى هريره ” ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع ”   و قال صلى الله عليه وسلم: ” ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أُحد وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام ” .. وهم فيها كالحون تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته . وأعظم عذاب أهل النار حجابهم عن الله تعالى وإبعادهم عنه، وإعراضه عنهم وسخطه عليهم من ألوان العذاب صب الحميم فوق رؤوسهم ، والحميم هو ذلك الماء الذي انتهى حره، فلشدة حره تذوب أمعاؤهم وما حوته بطونهم ( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم ، يصهر به ما في بطونهم والجلود )   ومن أنواع العذاب الأليم سحب الكفار على وجوههم في النار ( إن المجرمين في ضلال وسعر ، يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر )، ويزيد من آلامهم حال سحبهم في النار أنهم مقيدون بالقيود والأغلال والسلاسل ( فسوف يعلمون ، إذا الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون، في الحميم ثم في النار يسجرون ) ، قال قتادة : يسحبون مرة في النار ومرة في الحميم أعد الله لأهل النار سلاسلا وأغلالا وقيودا ومطارق ( إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا ) ، وقال ( إنا لدينا أنكالا وجحيما، وطعاما ذا غصة وعذابا أليما ) ، والأغلال توضع في الأعناق ( وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون )، وقال ( إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون ) ذلك قليل من كثير اذا الشعاده هى البعد عن النار وكما قال الله تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ..

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما بالناس يخاف عليهم من العذاب حتى انه كان يستغفر للمنافقين وهو يعلم بنفاقهم واراد ان يصلى عليهم لعل صلاته عليهم تنفعهم لكن الله نهاه عن الاستغفار لهم والصلاه عليهم فرسول الله رحمه للعالمين ولا نجاه الا بالتمسك بما جاء به والفرار الى الله لعل الله ان يرحمنا

كتب/رجب غنيم

جريدة فكرة الاليكترونية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.