شبابيات

تجربة ” محمود فارس “من محاولة انتحار ..للبدء في حياة جديدة

(تجارب شبابية ليها حكاية..2)

الحكاية الثانية من حكايات وتجارب شباب قد  مروا بظروف أثرت فيهم وفي نظرتهم للحياة قررنا أن نعرض تجاربهم للتعبير عن مشاكلهم ..واحلامهم ..وافكارهم .

فقد تفيد هذه التجارب بعض الناس وتلهمهم لتغير فكرتهم عن الحياة .

يقول ” محمود فارس ” جاءتني فترة في حياتي بدون أي مقدمات وجدت  مشاكل كثيرة بتحدث لي من كل اتجاة  ; بدأت اخسر جميع أصدقائي  وعلاقتي بأهلي لم تكن جيدة، وكنت بعيد عن ربنا كل البعد  قررت اني انعزل ..العزلة مش زي ما الناس فاكرة..بتبقى واخد هدنة مع نفسك ، بس مش بتكون عارف آخرتها ايه ولا رايح على فين .. فجأة لاقتني بتجه لسكة حرام كنوع من الهروب من الحياة اللي كنت عايشها ..انقلبت 180 درجة في الفترة ده وكنت بفكر كتير في الانتحار لاقيت الدنيا كلها مقفلة معايا .. بس كان لسه في جزء بيحاول يرجع زي الاول .

انهرت مرة وفي يوم من الأيام قررت إني أنزل المسجد وأحضر شبه جلسه كل واحد بيحكي فيها عن مشاكله والشيخ بينصحنا

اكتشفت ساعتها ان مشكلتي ولا حاجه بالنسبة للي سمعته ..الشيخ جعلني أتوب عن الحرام وواحدة واحدة  ابتديت ارجع للصلاة ..أول ما بدأت أنتظم كل المشاكل اتحلت.. ساعتها ايقنت ان مفيش حاجه تستاهل الزعل أو أي حاجه تستاهل اني أغضب ربنا ..جيلنا للأسف معظمه كده الناس نسيت يعني ايه ربنا الناس بتعمل الحرام وعارفه بس للأسف مفيش ضمير

حاولوا تفكروا الناس ده ازاي وصلت لكده وازاي بعدت عن ربنا اوى كده لدرجة عدم الخوف من عقابه .

جيلنا بقى عبارة عن ناس عايزة الصح وناس بتتريق عليهم ..فكروا في الألفاظ اللي بقت على لسانا علطول مع اننا عارفين ان كل كلمة بنتحاسب عليها ..فكروا في ربنا وأن الدنيا ده متستهلش أي حاجه ..مش ناقصنا غير الأخلاق والضمير  .

حاول متأجلش التوبة بتاعتك الموت مبيستناش {قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم }

وهذه  رساله لجميع الشباب بعدم اليأس والإحباط أو التفكير في الانتحار فمهما كا نت الظروف أو مشاكل فعلينا أن  نلجأ إلى ” الله” سبحانه وتعالى فالقرب منه نجاة و حياة 

كتبت/ نورا حسن

جريدة فكرة الالكترونية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock