الثقافة والأدب و الفن

المستقبل للاسلام

الاسلام دين المستقبل ودين الماضى وليس المقصود بالاسلام دين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم انما هو دين جميع الانبياء من اول ادم ابو البشر الى نوح الى ابراهيم الى موسى وعيسى وكل الانبياء

فهو باقى الى ان يأذن الله ..ويضم المجتمع الاسلامى الان أقواما شتى من بلدان متجاوره تمتد من شرق اسيا الى غرب افريقيا بنسبه تصل حوالى 90%من سكان هذه المنطقه بالاضافه الى الملايين الاخرى من المسلمين يعيشون فى مناطق متفرقه

ويعانى العالم الان من اهتزاز معتقداته الدينيه والمعنويه وانتشار الالحاد .. فمن الضرورى على المجتمع المسلم أن يثبت شخصيته للعالم وتفوق رسالته . كما تم فى اول عهد الرساله .. ولن تتجاوز خطط  إحداث التغير عمر الشباب اذا صلحت النوايا وعقد العزم على تنفيذ هذه الخطط فى أمانه واخلاص . ولكن يقف فى سبيل تحقيق الهدف وهو نشر الاسلام بين الناس يقف فى طريق ذلك النظم السياسيه الاستبداديه وتعدد اللغات وعدم وضوح رؤيا للخطه نفسها

والخطه لابد من توزيع ابعادها على الدول والمجتمعات القادره . لكى تنفذها وتجرى التجارب عليها وترصد النتائج لتصويبها قبل ان تنشرها فى باقى الدول ونحتاج الى دراسه تنهل من الماضى وتطور الحاضر وتقود الى المستقبل .. وليس هذا بالامر الهين .يجب عوده دور الازهر فى نشر الاسلام وارسال بعثات الى كل الدول ولا تتدخل الواسطه والمحسوبيه فى هذه البعثات 

كتب / رجب غنيم

جريدة فكرة الاليكترونية

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.