شبابيات

حكاية أحمد ونهى وبيعهما البطاطا في شوارع مصر الجديدة

كتبت دينا السعيد


حكاية من أغرب الحكايات التي اتنشرت على صفحات الفيس بوك ”  قصة أحمد ونهى  ” بعد أن تخرجا من الاكاديمية البحرية عملا في بيع البطاطا على الرغم أن كلا منهما يعمل في مجال آخر أحمد محسن صاحب شركة سياحية ونهى مجدي تعمل مديرة بإحدى الماركات بشركة نظارات كبرى ، ووردت اشاعات حول ظروف نهى واحمد المالية التي أدت إلى عدم زواجهما حتى الآن ولكن الحقيقة حالهما ميسور أما بالنسبة لمشروع البطاطا تعالوا معي نتعرف على فكرة من نهى وأحمد وماذا قالوا :

الفكرة ببساطة مشروع تنموي اكثر من مشروع اقتصادي وإعادة النظر في الباعة المتجولين الذين يخافون دائما من البلدية ولما قمنا بهذا المشروع كان الهدف تشجيع الشباب على عمل مشاريع بمثل هذه الفكرة وتحدي البطالة او دخل إضافي مثلما نفعل ، وعرضنا الفكرة في البداية كدراسة جدوى أن يأتي إلينا في اليوم 100 فرد ولكن وجدنا الفكرة حققت نجاح كبير لما نتصوره والمعجبين على الفيس بوم تخطوا 20 ألف شخص  .

أما التكاليف انفقنا على عربة البطاطا ألفي نجنيه إضافة إلى أطباق البطاطا والعصائر  الموسمية والمعدات 500 جنيه وفرشنا عربة البطاطا في الشوارع الجانبية بمصر الجديدة ليلاً لحين ان تقنن الدولة رخصة للباعة الجائلين وسعينا أكثر من مرة ولم نجد رد وإذا لم يأتي رد نهائي سنستمر في مشروعنا ونستكمله بفروع مختلفة ، وحققت أرباح مضاعفة في البداية كنا نكسب 250 جنيه ثم 500 حتى وصلنا نكسب يومياً 1000 جنيه ، فنحن نقدم أطباق بطاطا مختلفة بالشيكولاته والكراميل والفراولة ومجموعة الفواكه إضافة إلى المشروبات الساخنة والمشروبات الغير موسمية .

فالعمل تقريبا يأخذ من وقتنا 6 ساعات 3 ساعات للتحضير و3 ساعات لبيع المنتج وسعدنا بنجاح المشروع فكلمنا أشخاص من الاسماعيلية وشرم الشيخ وأسيوط والاسكندرية فالمشروع أصبح سياحي اكثر من تجاري ومن أسعد المواقف بائع الزلابيا بالاسكندرية بعد أن رأى مشروعناو نجاح وكمية الزبائن الذي لا حصر لهم طلب مننا أن نعرض مشروعه على الصفحة وبالفعل بعد يومين تحدث إلينا وأعرب عن سعادته وعن زيادة الزبائن له .

وأخيراً كل ما نطلبه أن تعترف الدولة بمثل هذه المشاريع والكل يستفيد هم بتحصيل الضرائب ونحن بإستخراج التراخيص دون خوف من البلدية ومضايقاتهم للباعة الجائلين .

2016-635935619951647780-164

2016-635935619957272790-727

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock