مقالات

تيران و صنافير و مازال البحث مستمرا …

 أحمد إسماعيل
و بين المشاعر الوطنيه و المشاعر الأخوية أنزلت قضية إنتماء جزيرتي تيران و صنافير بين مصر و الشقيقة المملكة العربية السعودية …
فجأة دون أي تمهيدات أثيرت قضية تبعية جزيرتي تيران و صنافير لمصر أم لسعودية و في ظروف غامضة أحيلت ملكيتهما للمملكة العربية السعودية و لكن القضاء المصري أرجعهما مصريه و لكن الحكومة المصرية أعادت الإستئناف ، و في كل هذا التخبط لم أرى أي رد فعل سعودي في إثبات أو حتى نفي لأحقية الجزر تعود لمن و لكن لها كل الحق فالحكومة المصرية تدافع قلبا و قالبا عن إستحقاق السعودية للجزر – لأول مرة دولة تريد التنازل عن جزء من سيادتها !!! –
ليتناول برنامج ” على مسؤوليتي ” لمذيعه ” أحمد موسى ” على قناة ” صدى البلد ” القضية بأعين الخبير الجغرافي الدكتور ” السيد الحسيني ” رئيس الجمعية المصرية للجغرافيا الذي تتبع التسلسل التاريخي للجزر منذ خرائط 1805 أي ما قبل حكم محمد علي للدولة المصرية أكدت أن الهيمنة المصرية وصلت للعراق ونجد وحتي منابع النيل في الحبشة .
ملاحظا أنه عام 1862 وردت عديد الخرائط المختلفة من الرومان ولم تظهر ملكية ” تيران وصنافير ” .
وأضاف الحسيني : إن الحدود الجغرافية لمصر من العريش إلي السويس وفقًا لخرائط 1835 إلى تسلم الخديو اسماعيل الحكم عام 1864 تم تصنيف الجزيرتين جيولوجيًا بما يدل علي انهما صخريتان ومسح مصر لهما يدل علي أن مصر تديرهما ولا تمارس السيادة عليهما مبينا إن حدود مصر في ذلك الوقت تدل على أن الحجاز و خليج العقبة ضمن الحدود المصرية .
و أكد رئيس الجمعية المصرية للجغرافيا : إن من عهد الخديو توفيق و حتى عهد الخديو عباس حلمي عام 1891 لم يعرف تبعية الجزيرتين وعام 1899 تم بأمر الخديو عباس تدريسهما في المناهج الدراسية و إحالة خليج العقبة للحدود المصرية ثم عام 1905 تم ضم ” تيران و صنافير ” إلى مصر أيضا و إستغلال الموارد الموجودة بهما .

الوسوم

menna khattab

a member in marketing team at fekra media magazine E-mai :m.khattab@fekra.media

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق