مقالات

تساؤلات بلطية أبلغ جوابها هو الصمت

كتب / صبرى جاد.


النيل فى مصر هو شريان الحياة، وكادت أن تنجح مخططات دولية إلى جفاف النيل ولكن العناية والمنح الإلهية أنقذت نهر النيل فى فيضانات من صنع الله خلال الشهر الماضى على السودان وأثيوبيا، فامتلأت بحيرة ناصر وخزان أسوان وارتفع منسوب المياه فى النيل فى أعلى معدلاته منذ أكتر من 10 سنوات.

 وحفظ الله مصر من الجفاف والعطش الفترة القادمة بفضله، وكان لسمكة بلطية رأى آخر فى ما يفعله المصريون شعبا وحكومة فى مياه النيل.

فمياه النيل تلوثت بالقمامة ومياه المجارى والقاذورات والحيوانات الميتة مما أذى بلطية وإخوانها من الأسماك وجعل من مياه النيل ضرر على الصحة العامة فى الشرب والرى.

وذكرت بلطية أن الفراعنة كانوا يقدسون النيل ويحافظون على مياهه من التلوث وكانوا يقسمون بالحفاظ عليه، فجاء أبناء الفراعنة يلوثون مياه النيل ضاربين عرض الحائط بأهمية ودور مياه النيل كمصدر للحياه فى مصر.

وتسائلت بلطية أين وزارة الرى من إهدار مياه النيل والحفاظ عليه من سلبيات الرى الحقلى وإقامة الجسور وتطهير الترع، وأين لجنة حماية نهر النيل من تلوث النيل بالصرف الصناعى والصحى والقمامة والحيوانات الميتة النافقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق