الإثنين , يناير 23 2017
الرئيسية / مصر الكنانة / معبد رأس السوداء

معبد رأس السوداء

كتبت\مروة حسنى


يبدو الأسم غريباًوغير مألوف لباقى المعابد الموجوده فليس الاسم وحسب ولكن طريقه إكتشاف هذا المعبد التى جاءت عن طريق الصدفه فى منطقه رأس السوداء بسيدى بشر عام  1936وهو الاسم الذى أطلق علي المعبد  فيما بعد وقد تم نقله إلى مقره الحالي أمام قسم باب شرقي في أواخر التسعينيات.وهو يعتبر من أهم الأثار الرومانيه التى ترجع إلى منتصف القرن الثانى الميلادى.

.يتكون المعبد من طابقين وقد صمم على أن يكون الطابق السفلي منه للعبادة .. والطابق العلوي الذي يقع في شمال المعبد للسكنى.تقوم مباني المعبد على أرضية مرتفعة و يؤدي إليه سلم. ويؤدي هذا السلم إلى دهليز به صف من الأعمدة الأيونية المنحوتة من الرخام الأبيض المعرق قليلاً وعددها أربعة أعمدة.

الحجرة الرئيسية للمعبد تقع خلف الدهليز وهي مربعة الشكل يمكن الوصول إليها أيضا عن طريق سلم ثانوي جانبي في حائط المعبد الشرقي يوجد في هذه الحجرة مصطبة كبيرة مبنية بالحجر الجيري .وضعت عليها خمسة تماثيل من الرخام الأبيض لآلهة المعبد وهي من الشرق إلى الغرب..(تمثال لإيزيس .. تمثالان لأوزوريس .. تمثالان لأبي الهول بالقرب من مذبح صغير أقيم أمام المصطبة .)

أما الجزء العلوي من المبنى وهو الجزء السكني فقد بقيت منه حجرتان .. تقعان في صف واحد مع المعبد وبعرضه . ولا تختلفان في طريقة بنائهما عن الطابق السفلي مما يدل على أنها من نفس عصر المعبد .وقد وجدت في إحداهما بقايا الألواح الرخامية التي كانت تغطي أرضيتها. وهناك دلائل تشير إلي وجود حجرات أخري بهذا المكان ربما كانت مخازن للمأكولات.

أيضاً هناك ما يشير ألي وجود قناة مياه صغيرة وإناءين من الفخار للمياه كما وجدت بقايا سلم آخر يبدو من بنائه أنه أضيف في عصر لاحق للمبنى . وقد نقلت محتويات المعبد إلى متخف الإسكندرية اليوناني الروماني وهي :

  • تمثال للإلهة إيزيس
  • تمثال حربوقراط
  • تمثال هيرمانوبيس
  • تمثالان لأوزوريس

ممممم

ترجع قصه بناء هذا المعبد إلى أن كان يوجد فارس يسمى ” ايزيدور” واسمه يعني هبة ايزيس .. فهو كان يعبد ايزيس ويقال ان في مكان المعبد الاساسي تعثرت عربته الحربية وسقطت فحدث له اصابة في قدمه وعندما شفيت قدمه اعتقد ان الشفاء من ايزيس فتقدير لها ولعرفنها صنع من الرخام الأبيض حذاء فوق عمود مربع من الرخام ايضا وقام بنقش عبارات عليه بالغة اليونانية يقول :لقد اهدى ايزيدور صورة هذا القدم إلى الالهة التي حفظته بعد السقطة المميتة من العربة “

قصه معب الراس السوداء

 

والجدير بالذكر أن هذا المعبد المعبد كان في حالة سيئة للغاية خاصة لانه كان معرض للغرق بسبب احاطة المياة الجوفية به ولكن باهتمام المجلس الأعلى للآثار SCA تم انقاذ المعبد وفي عام 1995 ثم تم  نقل المعبد الى مكان مرتفع لحمايتة والحفاظ عليه واصبح موقعه الجديد في منطقة جبانة اللاتين في وسط مدينة الإسكندرية على طريق الحرية.

وانه تم نقل المعبد بكل حذر حيث انه تم فك احجار الجدران المكونة للمعبد وتم تجميعها مرة اخرى في المكان الجديد وهذه العملية اسغرقت مايقرب من 6 اشهر تقريبا … اما اللاتين فهي منطقة اثرية ترجع الى عصر بطلمي وهي عبارة عن مقبرة تاريخية من اهم معالم الاسكندرية ويطلق عليها اسم  ” الالباستر ، ويرجع تاريخ مقبرة اللاتين إلى أوائل العصر البطلمى.

شـــارك بـــرأيــــك

شاهد أيضاً

ذكريات طوابع وفلوس نقدية

بقلمى / بسمة محمود ابو عزيزة نتسأل كثيراً عن أهمية طوابع البريد التى نرأها  على أوراقنا الرسمية  ولماذا ...