تحقيقات وتقارير

المدارس التجريبة فى خطر واين الحل ؟

كتب / صبرى جاد


تعتبر المدارس التجربية للغات فى مدينة زفتى تجربة لم تمر بها غيرها من التجارب فمعظم الأهالى يتسابقون على إلحاق أطفالهم بهذة المدارس وقد يصل الأمر فى بعض الحالات الى تغير محل الإقامة من مدينة ميت غمر إلى زفتى أو تدخل الواسطة لدخول المدرسة التجربية التى تؤهل الطالب علميا ولغويا على مستوى يفوق المدارس العادية ولكن فى الأونة الأخيرة ظهرت كوارث داخل المدارس التجربية .

أولها يقول “نعيم سلام” أحد أولياء الأمور أن المرحلة الإعدادية والثانوية أصبحت مشتركة لطلاب فى عمر المراهقة مما قد يتسبب فى كثير من التحرشات وأفعال المراهقين التى انعكست على طلاب المراحل الأخرى بالسلب وقد نرى طلاب ثانوى خلف المسجد يدخنون السجائر ويقومون بافعال دون رقابة فعلية من الإدارة المدرسية .

ويؤكد “إيهاب على” أن مشكلة المصاريف فى المرحلة الثانية خاصة مصاريف الهاى ليفل تكون جزافية على الطلاب ومصاريف الأنشطة لايتحملها المواطن العادى وتحدث كل عام مشاكل بين الإدارة و أولياء الأمور .

وتأتى المشكلة الثالثة حسب قول الدكتورة “سهى خميس” فى سلبيات الإدارة من حيث عدم الرقابة على الطلاب أو طريقة معاملة الطلاب وظهرت واضحة فى طرد طلاب صغار من المدرسة فى حالة تأخر أحد الأتوبيسات مما عرض حياتهم للخطر .

وتأتى المشكلة الرابعة فى تشتت فصول التحربى فى كل المدارس سواء فى سند بسط او قاسم أمين أو كفر الجنيدى أو غيرها ممايسبب إرهاق وقلق على أهالى طلاب المدينة ولكن ماهو الحل و أين المسؤلين من كل هذة المشاكل .

يكمن الحل فى إيجاد مكان آخر مكمل لهذة المدرسة وخاصة أن فصول ثالثة سنوى لاتوجد فى العام القادم وقد تم عرض مذكرة بالحل على الوزارة من مركز العدل للدفاع تتمثل فى إستغلال مدرسة عثمان بن عفان المقابلة لعمرو بن العاص كمدرسة تجربية إعدادى و ثانوى وتوزيع طلاب عثمان بن عفان على باقى المدارس حسب منطقة السكن وبهذا نحفظ مستقبل أولادنا ونحن فى إنتظار المسؤلين لأخذ هذا الحل حيز التنفيذ وإنقاذ مستقبل المدارس التجربية فى زفتى

الوسوم

تيسير علي

Graphic Designer Alexandria, Egypt t.aly@fekra.media

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق