مصر الكنانة

مصر … ولن تكفى السطور

كتبت / بسمة محمود أبو عزيزة


تحوى  مصر الكثير من الموارد والكنوز الطبيعية والبشرية التى تصلح لقيام السياحة ليس فقط لفترة وجيزة , بل تسمح تلك المورد بإستمرار عملية السياحة بها بشرط المحافظة عليها و الإهتمام بها وصيانتها وإستغلالها الإستغلال الأمثل  , وقد جعلت تلك الموارد مصر من أكثر البلاد التى تناسب قيام نشاط السياحة لمختلف أنواع السياحة وإختلاف فئات وطوائف  السائحين والتى تتفق مع ميولهم السياحية  بلا منازع , على عكس البلاد الاخرى التى لا ترقى لمستوى ما تحويه مصر من موارد طبيعية وبشرية  . وبالحديث عن تلك الموارد سنجد أن الموارد دائما ما تنحصر بين المقاومات الطبيعية ( الموقع الجغرافى – المناخ – المناظر الطبيعية ) و الموارد البشرية مثل ( اثار تاريخية – الامن والاستقرار – رأس المال – وسائل نقل ) والتى تتوافر معظمها إن لم يكن جميعها بأرضنا الحبيبه مصر .

 

أولا الموقع الجغرافى :-

سمح الموقع الجغرافى لمصر وتوسطها بين قارات العالم بسهولة السفر إليها وبالتالى أدى  لقيام سياحة  ” كبار السن ” التى إنتشرت فى الأونة الأخيرة , حيث  يُسهل قرب مصر من بلادهم  عملية الإنتقال بدون مشقة أو تعب , بالإضافة إلى إمتزاجها  بالسياحة العلاجية الباحثين عنها , للتخلص من بعض الأمراض الجلدية والروماتزمية وأمراض الشيخوخة بالإضافة إلى الإستجمام والهدوء والراحة مثلما نجد فى شمال سيناء لثبوت أقل نسبة تلوثاً بها فى العالم , وتميز مياه البحر الاحمر وشعابها المرجانية بعلاج مرض الصدفية , كما يوجد بها الأعشاب العلاجية مثل الاثل الرطريط … إلخ , ليس ذلك فحسب بل تحتوى مصر على كثير من  العيون الكبريتية المنتشرة بأنحاء الجمهورية  مثلما نجد فى سيناء وسيوة وغيرهم والتى تساعد فى علاج كثير من الأمراض .

كما أن الموقع الجغرافى وثراء مصر السياحى أدى إلى قيام سياحة رجال الأعمال وسياحة الأغنياء  لسهولة الوصول إليها  وعدم تضيع الوقت فى الإنتقال والسفر وإحتواء فنادقها على كثير من قاعات المؤتمرات المجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا , وتوافر الخدمات والمناظر والراحة المطلوبة لهم , وينتشر ذلك النوع من السياحة بـ ” سهل حشيش و الجونة ومرسى علم … إلخ , و للموقع الجغرافى لمصر الكثير من المميزات التى لا حصر لها .

ثانياً : المنــــــاخ

يفيد مناخ مصر بإستمرار عملية السياحة بتنوع فصولها المناخية وخاصة بين الصيف والشتاء على مناطقها المختلفة , بالإضافة إلى تناسب درجات حرارتها التى يسهل التكيف معها , وتتميزها ايضا بفصل الربيع الذى تنتشر به رائحة الزهور وبهجة الألوان , وتتنوع الزيارات السياحية لمصر طبقا لفصلها المناخى حيث يتجه السائحين والمصريين معاً إلى سواحلها البحرية ” البحر الأحمر والمتوسط ” بفصل الصيف للترفية والتمتع بالصيف , فى حين إتجاههم بفصل الشتاء إلى جنوب مصر بداية من الفيوم وحتى الاقصر واسوان والوادى الجديد للتمتع بالجو الدفئ ومشاهدة الاثار التاريخية وجمال نهر النيل .

ثالثاً :- المناظر الطبيعية

تتنوع بيئات مصر من الصحراوية والزراعية والساحلية لتضعها بقائمة الدول التى تتمتع بالموارد والمقاومات الطبيعية لقيام نشاط السياحة وبجدارة , فصحرائها غانية بالمحميات الطبيعية والمناظر والأبار والعيون وغيرها ساعدت فى قيام السياحة البيئية والمغامرات والغوص , وساحلية بتنوع وإمتداد سواحلها و شواطئها وقيام أهل تلك البيئات بالصيد والسياحة والتجارة ايضا  مثل بورسعيد والأسكندرية وغيرها ,  أما عن البيئة الزراعية فى مصر وعلاقتها بالسياحة  فقد إرتبط تاريخ مصر بالزراعة وإستقرار الإنسان حول النيل , وإنتشار  الأبار والعيون التى نمت عليهم الزراعة بداخل الصحراء مثلما يوجد فى واحة باريس جعلها بيئة زراعية من الدرجة الأولى , لنجد الأن المصريين أنفسهم يستمتعون بهذه السياحة الريفية بزيارة تلك الواحات والمناطق الزراعية التى إنشئ بها القرى الريفية مثل الريف العربى و قرية تونس وغيرها …. , كما أن  مصر من أولى الدول التى يتوافد إليها محبى السياحة البيئية والجيولوجية لما تتنوع به طبقات أرضها وجبالها  على مر العصور الجيولوجية… إلخ

 

 

 

 

 

 

الوسوم

بسمة محمود

أعمل بمجال الأرشاد والسياحة أحب تاريخ بلدى وأحب ان يراه الجميع ,,, أسعى لتوعية شعبنا بأهمية أن يكونوا من فئة السائحين ويتمتعون برقى وأخلاق السائحين بما إن بلادهم هى نبع السياحة وأسعى أيضا لنشر التاريخ بهدف تنمية الولاء وتقدير ما قدمه المصريين قديماً مقارنة ببلاد لا تعرف الحضارة حتى الان

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق