تحقيقات وتقارير

“ترامب ليس رئيسي”:استمرار الاحتجاجات التي تطالب بانفصال كاليفورنيا عن أميريكا

كتب/محمود ماهر


انتشرت في الآونة الأخيرة دعوات لانفصال ولاية كاليفورنيا عن الولايات المتحدة، وذلك عقب فوز دونالد ترامب في الانتخابات الاميركية، حيث خرج الحشود محتجين علي فوز ترامب، مشيرين إلي أن الوضح تحت حكم ترامب سوف يكون “كارثياً”.

وكانت قد خرجت العديد من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية في عدد من الولايات والمدن الأميركية لكن كاليفورنيا كانت لها النصيب الأوفر من الاحتجاجات.

وكاليفورنيا هي ثالث أكبر ولاية أميركية بعد ألاسكا وتكساس، وهي المسؤولة عن 13 في المئة من إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة، لذا فإن اقتصاد كاليفورنيا من النوع الذي لا يستهان به.

وانشرت الكثير من الدعوات علي وسائل التواصل الاجتماعي بدأها ناشطون من ولاية كاليفورنيا، والتي تطالب بانفصال الولاية من تحت وطأة الولايات المتحدة، وذلك عقب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالانتخابات الأميركية.

وشهدت بعض المظاهرات مواجهات بين المتظاهرين والشرطة التي وصفت هذه الاحتجاجات بأعمال شغب، كما تم استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المتظاهرين وتم اعتقال وضبط عدداً منهم.

https://www.youtube.com/watch?v=HT1W2EG_IGc

ويذكر أن المرشحة الدمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون قد فازت بغالبية أصوات الولاية، برغم خسارتها في السباق الرئاسي إجمالاً.

وانتشرت الدعوات التي تطالب بانسحاب الولاية تحت اسم “Calexit”، والتي تعني “خروج كاليفورنيا”.

ونجحت دعوات “Calexit” في الانتشار بسهولة عبر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا تويتر، وهي تنظم مواعيد الوقفات الاحتجاجية وأماكنها، حيث طالبت سكان الولاية بالتجمع في ساكرامنتو عاصمة كاليفورنيا من اجل التظاهر.

وتشتمل جملة المطالب التي ينادي بها القائمون علي الحملة الدعائية علي الخروج باستفتاء يجري عام 2019 في مدن الولاية، حيث تصبح الولاية بلداً مستقلاً عن الولايات المتحدة في حال كانت نتيجة الاستفتاء إيجابية.

ويدعم الحملة عدد من الشخصيات المعروفة، أبرزهم شيرفن بيشيفار، أحد أكبر المستثمرين في شركة “أوبر” الشهيرة، والذي وعد بتمويل الحملة.

 

الوسوم

محمود ماهر

محرر صحفي بجريدة فكرة الإلكترونية، وكاتب مقالات بموقع أراجيك، زدني وساسة بوست، بالإضافة إلي العديد من المواقع علي الإنترنت. قارئ نَهِم، شغوف بالعلم، مصاب بحُمَّي الكتابة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق