همس المشاعر

أهلًا بك في النصف المميت

بقلم /نادية محمود


لماذا ظهر في حياتي … إذا لم يكن يومًا نصيبي ..أهذا تكفير عن ذنوب لم ارتكبها ؟!..

عندما أحببتك ظنيت أنك مختلفًا ملاكًا لم تعرف للغدر طريق .. ولكني اكتشفت أن الشيطان يعيش بينا … لم أكن أتخيل يومًا أنني ساكتب عنك كأنك إحدي خيباتي . أتعلم أنني كل يومًا أدعو الله أن لاتأذني ليس خوفًا من أذيتك .. فالله قادر علي أن ينجني من معصيتك …ولكن خوفًا من سقوطك من نظري … ماأ صعب أنك يأتيك الوجع من حيث الأمان … اللون الداكن تحت عين لم يكن من قلة النوم .. ولكن من لحظة سقوطك من عيني تركت بقايا سوادك كبصمة لي ..كنت كنصف الصخرة التي تظهر وسط البحر … وما كُنت أدري الجزء الغامض منك ..

ولكن الأوجع أن يقترب أحد ليأخذ مكانك … في هذه اللحظة يجتمع قلبي وعقلي علي عقابه كأنه أذنب كبائر لم يذنبها أحد قبله … فكيف يتجرأ أحد ويأخذ قلبي الذي لم يكن يومًا الا لك …

أو من الممكن أنني أهرب من كل جديد فأصبح قلبي هشة أخترقته بجروحك فلم يعد قادر علي التجربة …
ليتك كنت عرقلة طفلة في تجربتها الأولى للمشي.. فتكبر لتنسى العرقلة والسقوط .. والجرح !

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق