همس المشاعر

السلام والحب شَيْئانِ بَكَت الدِّمَاءَ عَلَيْهِما

السلام والحب شَيْئانِ بَكَت الدِّمَاءَ عَلَيْهِما

بقلم/نادية محمود

عشقت السلام دومًا ولكنه  كلمة موحشة علي قاموس أيامي،ففي سبيله فقدت كل طاقتي للمقاومة …. ولم أحظ به يومًا … يتطلب الكثير من الجهد لاستحضاره …وعندما تفقد الشىء ستظل تحن إليه وتعلم اهتمامك بي عند فقدانه … فمن الممكن أن تبيع عمرك ليعود لحوذاتك …. ففي سبيله سمحت أشخاص كثيرون من أجل كرهم من كثرة أخطاءهم… فلا يفرح أحد بكثرة مسماحتي… فيعلم أنه ولاشىء …فأنا لم أكتمل بأحد ولم أنقص بأحد .

هُدمت في سبيله مرارًا …كسرتني المواقف … حطمتني الظروف ….وألحق بي البشر كثير من الخراب ودائما يخلق لي الله حياة أُخري .

وعندما أحببت كنتُ أظن أن السلام فاتحًا أذرعه لي ..ولكني لم أناله يومًا … فكم من حبيب تركنا للحزن ورح يطير …أقسم أنني صدفت من الظروف الغريب ومن البشر الأغرب … فكان الواجب علي قلبي العذاب …فقد يظن بعد البشر أن الحب مكافأة إلهية ولكنه عذاب مبكر … ابتلاء إلهي لتكفير ذنوب لم نرتكبها ….فلمَ تختار هذه الأوقات لتتحدث لو تعلم ماذا كُنت أُعاني … ماذا كانت الظروف والأوقات والاحتياج …. ماذا كنت أقرب علي نسيانك ماكُنت تحدث …. فالقلوب التي أعشقها وتتجلهني لا ذنب لها أني أحب أن أراها ولا تراني … فقط واجب عليها عذابي …

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق