الإختراق النفسى ما بين نقاط ضعفك و نقاط قوتك الحقيقية

689 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 ديسمبر 2016 - 8:33 مساءً
الإختراق النفسى ما بين نقاط ضعفك و نقاط قوتك الحقيقية

كتبت : رشا راضى

الإختراق النفسى ما بين نقاط ضعفك و نقاط قوتك الحقيقية : لكل منا نقاط قوة فى الغالب معلنة لدى الآخرين حينما يتم إستثمارها بالصورة الصحيحة , ونقاط ضعف فى الغالب مستترة , مالم يتم تركيز الشخص نفسه على إظهارها بقصد أو بدون قصد , أو يتم إستغلالها من الآخرين و التلاعب بها , للسيطرة أو تحقيق مصالح مختلفة, لكن ,,, * متى نخترق من مواطن قوتنا ؟ ومتى نخترق من مواطن ضعفنا !؟

قد يتعجب البعض من النصف الآول من السؤال رغم حقيقيته , و يومىء بالرأس على النصف الثانى منه لمعاناته, لكن …يستمر البحث عن متى؟ ** نخترق من مواطن قوتنا : – عندما نهملها و لا نمتنها , و يأتى من هم أقل منا فى أمثلتها لكنهم داوموا على تعزيزها و إستثمارها بشتى الطرق التى أتيحت لهم.

– نخترق من مواطن قوتنا عندما لا نؤدى شكر نعمتها عليا و نظن أنها من صنعناها أو كما يقول البعض ( أنا اللى عملتنى ) و أنه لا فضل لخالق ( حاشا لله ) ولا مخلوق علينا , فى وجودها أو منحها أو العمل عليها, – نخترق من مواطن قوتنا عندما نستثمرها على عكس ما وهبنا الله إياها له, أو نستخدمها بطريقة عكسية , نستخدمها فى الشر و الغدر و إيلام الآخرين , والزيف و الخداع و وتحقيق مكاسب دنيوية بحته و نغلفها بالصبغة الدينية و خلاص الآعمال لرب البرية, . تلك ثلاث ملامح إذا تعاملنا بها مع نقاط قوتنا , بدأ لها العد التنازلى , و الإضمحلال و التلاشى .

ولا عجب أن يكون معها قصاص دنيوى على عكس المتوقع , فلا يحيق المكر السىء إلا بأهله , و سنن الله ماضية شيئنا أم أبينا, .

*** وعن مواطن ضعفنا متى يتم الآختراق لها ؟ و معه ضعفنا النفسى و ربما السيطرة الكاملة من الآخرين علينا : – نخترق من مواطن ضعفنا عندما لا نحاول علاجها الذى لا يكون كاملا – حتى نكون أكثر مصداقية – و إنما للوصول للحد الآمن – قد يكون الآدنى – الذى لا يسبب لنا إنسحابا نفسيا و إنتكاسات نفسية عندما يتم الضغط عليها من آخرين , أو بفشلنا فى مواقف حياتية و عملية بسببها , و الآخطر بسبب أحاديث داخلية سلبية لا يعرفها غيرنا و لا توجه لآحد غيرنا لنصبح حينها الضحايا و الجناه فى قضية خاسرة بالكلية و الجزئية, – نخترق من مواطن ضعفنا عندما نركز عليها تركيزا مبالغا فيه و نهمل فى المقابل جوانب أخرى فى شخصياتنا منها القوية و منها العادية فتتبدد طاقتنا العقلية و النفسية و الجسدية فى محاولة علاج وهمية لن تؤتى ثمرتها , وتسد كل منافذ الخير الخارجية و الداخلية التى ترسل لنا كمنح و هدايا ربانية .

– نخترق من مواطن الضعف عندما نتعامل معها كوسيلة إستجداء للأهتمام و العطف و الشفقة ممن حولنا , ظننا منا أننا بذلك نبقيهم فى حياتنا و أنهم فى كل وقت تحت أمرنا أو على أهبة الإستعداد لنجدتنا إن علتّ آهاتنا أو تأوهت شفتينا, – نخترق من مواطن ضعفنا عندما لا نتعامل معها بواقعية .

– ما بين الواقعية فى الإعتراف بها و الواقعية القدرية أنها ماهى إلا وسيلة لنتقرب بها لربنا و خالقنا سبحانه و تعالى – فنهرب و نتلاشى المواجهة ثم تحدث لنا صدمة غير متوقعة لها آثارا عكسية. . يالله دلنا و بصرنا و أعنا على أن نكون كما يرضيك و أن نحقق دورنا فى تلك الحياه و أرزقنا الآجر و المثوبة فى الدنيا و الآخرة , يارب – يارب – يارب.

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر