الأحد , مارس 26 2017
الرئيسية / المزيد / آدم وحواء / الدكتورة غادة حشاد تجيب لفكرة سؤالها هل الزواج قسمة ونصيب أم إختيار؟

الدكتورة غادة حشاد تجيب لفكرة سؤالها هل الزواج قسمة ونصيب أم إختيار؟

النصيب والإختيار وجهان لعملة واحدة

 

كتبت: رنا شكرىreceived_1860122197578461

 

فى الفترة الراهنة نعيش حالة متزايدة من الإضطرابات والخلافات فى الحياة الزوجية بالإضافة لإرتفاع نسب حالات الطلاق، ولذلك قررنا تناول هذا الموضوع من البداية أى من نقطة الإختيار وذلك لأن حسن إختيار شريك أو شريكة الحياة هو الأساس الذى تبني عليه الحياة الزوجية بين الطرفين، وعليه يجب عدم ترك الموضوع على النصيب والقدر فقط لأن الشخص وحده هو المتحمل نتيجة إختياره مدى الحياة ولذلك تحدثنا مع الدكتورة غادة حشاد حول الموضوع وعن الكيفية التى يتم بها الأختيار وأهمية هذا الإختيار وهل فعلا الزواج قسمة ونصيب أم اختيار يتحمل الفرد نتيجته طول مدة الزواج؟!

هذا وقد قمنا بإستضافة الدكتورة غادة حشاد، الإستشارية التربوية والأسرية، فى حوار جديد بعد أن تحدثت إلينا فى الحوار السابق عن تنظيم الوقت والمهام، لتتحدث معنا حول هذا الموضوع.

فى بداية الحديث أكدت الدكتورة غادة على أن الزواج نقطة تحول مهمة فى حياة الأنسان، فهى المرحلة التى تنقل الإنسان من مرحلة العزوبية إلى مرحلة الشراكة الحقيقية مع آنسان آخر، وأن طريقة الوصول لهذه المرحلة تختلف من شخص للأخر، فمن الناس من يسلك الطريقة التقليدية فى البحث عن الزوجة حيث تتولى الأم هذه المهمة، بينما يحبذ آخرون أن يبحثوا بأنفسهم عن شريك حياتهم.

وهنا طرحنا على د.غادة حشاد سؤال ملح، هل مسألة الزواج هى عبارة عن إختيار ام حظ ونصيب وقدر؟؟!
وهنا أجابت بأن الله قد كتب كل شيئ قبل ان يخلق السموات والأرض وان القدر لا دخل للإنسان فيه ومن ضمنه مسألة إختيار الزوجة وبالتالى فأنه لا يوجد تعارض بين نصيب الأنسان وقدره فى الزواج من أمرأة معينة ومسألة الإختيار النابع عن إرادة الأنسان من جهة آخرى فالإنسان يستشعر حرية الإختيار حقيقة فى حياته عندما تراه يبحث عن الزوجة الصالحة التى تناسبه وتشترك معه فى صفاته وكذلك الحال مع المرأة التى تختار شريك حياتها من بين قائمة الرجال الذين يتقدموا لها.

ثم أضافت الدكتورة نقطة فى غاية الأهمية وهى أن كثير من الناس يلقون اللوم على النصيب عندما تفشل علاقتهم الزوجية، بينما الحقيقة التى لا مراء فيها أن الأمر يعود إلى الأنسان وطريقة إختياره لشريك حياته وهل سلك المنهج الصحيح فى الإختيار أم لا؟!، أي أن الأنسان يمتلك حرية الأختيار ومن ثم عليه أن يتحمل نتايج أختياره كاملة دون إلقاء اللوم وسوء إختياره على النصيب والقدر.

وفى نهاية الحوار أضافت أن الأنسان ينبغى أن تكون له أسس ومعايير عند إختيار شريك حياته بعيداً عن العشوائية والهوى وأن ينظر فى نسبة القواسم المشتركة بينه وبين شريكة حياته وهل تلائم صفاتها صفاته أم لا، مع مراعاة أسس الكفاءة فى التعليم والثقافة والعمر وغيرها والتى أثبتت كثير من الدراسات أنها يجب أن تؤخذ فى الأعتبار عند أختيار الشريك المناسب فالزواج إذن وأن كان مقدراً من عند الله فأنه فى الوقت ذاته علاقة مبنية على الإختيار الكامل والإيجاب والقبول بين الطرفين.

شـــارك بـــرأيــــك

شاهد أيضاً

ماذا يحدث للرجال عند تناول هذه البذور قبل العلاقة الحميمة

صحة زوجك وأداءه أثناء الحميمية مسئولية كل زوجة وللغذاء دور أساسي فى الحفاظ على صحته ...