خلطة هدير مكاوي

109 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 يناير 2017 - 3:34 مساءً
خلطة هدير مكاوي

بقلم أحمد عاطف آدم.

احدثت فتاة تدعي هدير مكاوي جلبة عن قصد ، عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، حيث اطلقت علي نفسها “Single mother ” ، او وبدون تزويق الترجمة ” الماجنة ” ، بعدما روت قصتها مدعية البطولة ، وهي التي كانت قد ارتبطت بشاب قالت انها احبتة بشكل مرضي ، ولم يوافق اهليهما علي زواجهما لأسباب مختلفة ، فقررا ان يرتبطا وبغض النظر عن الغطاء الشرعي لعلاقتهما وهو الزواج علي سنة الله ورسوله ، وبررت تصرفها بعدم جواز عقد القران بدون موافقة الأهل مما دفعهما لعلاقة أثمرت عن طفل ، أطلقت علية اسم ” آدم ” ، تنصل والدة من الإعتراف بة فيما بعد ، ثم ساومها علي حقوقها والتخلص من طفلهما نظير الإعتراف بأبوتة للأخير علي حد قولها ضمن سردها لقصتها علي صفحتها الشخصية .

وبعيدا عن التفاصيل سالفة الذكر فإن حقيقة ما حدث ، هو محاولة للقفز والخلط لقيم وثوابت دينية ومجتمعية لم نتعود عليها ، بداعي ظاهرة الحصول علي حقوقها ، وباطنة الهروب من ملاحقة عيون المجتمع تارة والشهرة المكتسبة تارة أخري ، بدافع التمسح في حقوق المرأة وحريتها سواء شاء المجتمع او أبي ، كما صرحت ضمن ردها علي من انتقدوها عبر صفحاتهم بمواقع التواصل .
المحزن في الأمر ان هناك حالة من الإنقسام بين الناس وخصوصا فئة الشباب ، فهناك شريحة منهم تضامنت معها ودشنت صفحة علي مواقع التواصل تحمل اسم ” سنجل مازر ” ، وهذا الإسم في حد ذاتة كالذي وقع في الشرك ، او كالذي اختلط علية الأمر بين حقيقة الواقع وظهورة كالشمس وحقيقة السراب وهو وهم كبير .

في النهاية يجب علي مؤيديها وخصوصا فئة الشباب وأمل المستقبل ان يتحلوا بالموضوعية ، حتي لا تشوش وتشوة خلطة ” هدير مكاوي ” اعرافهم وتقاليد مجتمعهم وأوامر اديانهم ، فشتان الفرق بين تشجيع المخطأ علي تعديل مسارة ومحاولة التوبة والعودة إلي طريق الرشاد ، وهو بالفعل دور من الأدوار الإنسانية التي يجب ان يعمل عليها كل فرد . وبين لصق وصبغ الخطا بصبغة الحرية ووصم المجتمع بالرجعية والتخلف كما أوضحت الأستاذة ” مكاوي ” في خلطها للحقائق ، ومن الواضح أن الخطر كل الخطر هو ذلك الاستنساخ السرطاني ، ليس فقط من خلال محاولات غربنة خارجية بل وداخلية أيضا من الشباب وإلي الشباب ، كما يحدث الآن فالزنا يصبح حرية وقلب الثوابت الأخلاقية وجهة نظر شخصية ونظرة المجتمع بصمة وراثية بائدة يجب تعديلها ، فننساق بذلك بوعي وبدون إلي تبني الاخطاء والمخطأين ليس بعين العطف والشفقة ، بل بعيون شيطانية تهيأ لنا الباطل شرعا والشرع باطلا واثما وجاسما علي قلوبنا بدون وجة حق .

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر