تحقيقات وتقارير

أبو تريكة من قائمة “أمير القلوب” لقائمة “الإرهاب”

دعاء ابو الفتوح 

واجه قرار وضع اللاعب المصري الشهير، محمد أبو تريكة، على قائمة الإرهاب في مصر، بدعوى تأييده لجماعة الإخوان المسلمين، ودعمها بالمال، انتقادات واسعة، حتى في أوساط الإعلاميين الموالين للانقلاب.

ويحظى لاعب كرة القدم الشهير، الذي لم يحصل على أية بطاقة حمراء طوال مشواره في عالم كرة القدم، بشعبية جارفة، ليس في مصر وحدها، بل عربيا وإفريقيا.

ويلقب أبو تريكة بالعديد من الألقاب
من بينها “الماجيكو”، كما لُقب بـ”أمير القلوب”.

وحصل الهداف المصري الإفريقي على جائزة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كأفضل لاعب أفريقي داخل القارة أربع مرات، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب آخر حتى الآن.

وأبدى الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامجه “العاشرة مساء”، بفضائية “دريم”، مساء الأربعاء، دهشته من القرار.

ووصف أبو تريكة، بأنه أبهج المصريين، وحقق البطولات لمصر، مشيرا إلى أنه كان يتوقع وضعه في “قائمة المجد والبطولات”.

وأشار إلى الصدمة النفسية للجميع إزاء القرار، محذرا مما سيترتب عليه، من “منع أبو تريكة من السفر، ومنعه من التصرف في أمواله، واحتمال سحب جواز السفر المصري منه، وترقب الوصول، والتعامل معه كإرهابي مطلوب.. وهو الذي أبهجنا”، وفق وصفه.

وشدَّد على أن القرار “فيه ملابسات انتقامية، وتصفية حسابات سياسية دون أي ذنب لـ”أبو تريكة”، وذلك بعيدا عن قرار المحكمة”، بحسب قوله.

ومن جهتها، استنكرت الإعلامية لميس الحديدي القرار أيضا. وقالت، في برنامج “العاصمة”، عبر فضائية “سي بي سي”: “لا أعقب على أحكام القضاء، ولكن أنا من حقي أن أتساءل: “محمد أبو تريكة.. أفضل، وأهم لاعب في مصر.. اللي حقق لنا الأحلام كلها.. هل أبو تريكة إرهابي، ويسحب جواز سفره، ويمنع من السفر ولا يتمتع بحسن سير وسلوك؟”.

وأضافت مندهشة: “محمد أبو تريكة هو الأخلاق، وأكثر لاعب محبوب في مصر.. إرهابي؟”.

وفق حيثيات حكم محكمة جنايات القاهرة، يوم الخميس الماضي، في قضية تعود لسنة 2014، بإدراج “الإخوان” وأسماء الأشخاص المتحفظ على أموالهم من قبل لجنة حصر أموال الإخوان (حكومية) على قوائم الإرهاب لمدة 3 سنوات، أدرجت المحكمة اسم أبو تريكة، بقائمة تضم 1502 شخصا هي الأكبر منذ صدور قانون “الكيانات الإرهابية” عام 2015.

وبعد دقائق من نشر الخبر، انتشر بسرعة اسم “هاشتاغ”، بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت اسم #أبو_تريكه_مش_مجرم، دشنه محبوه،

قائلين إن الأولى بالحبس هو عبدالفتاح السيسي، بإعتباره الإرهابي الأول في مصر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق