تحقيقات وتقارير

موقعة الجمل

كتب أحمد أبو حبيب

تهل ذكري موقعة الجمل علينا وقد بات حالنا أسوء من سابقه بكثير حتي قال بغض الناس من ضعاف النفوس ياليت ماجري ما كان بسبب غلاء الأسعار والعمليات الارهابيه الناجمة والتي تثبت أننا مازلنا في مواجهة تلك الدولة العميقة

بعد أيام قليلة من إندلاع ثورة 25 يناير وبالتحديد يوم 2 فبراير واجه المتظاهرون أقوي رد فعل من النظام المصري إنذاك حيث لم تفلح جهود الشرطة في السيطرة علي الميدان فكان هجوم بالجمال والبغال والخيول يشبه معارك العصور الوسطى في يوم 2 فبراير 2011 للانقضاض على المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة

أثناء ثورة 25 يناير وذلك لإرغامهم على إخلاء الميدان وكان من بين المهاجمين مجرمون خطرون تم إخراجهم من السجون للتخريب ولمهاجمة المتظاهرين، بالإضافة لبعض البلطجية المأجورين.

كشفت التقارير الأولية للجنة تقصي الحقائق أن النائب عبد الناصر الجابري عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الهرم ومساعده يوسف خطاب عضو مجلس الشورى عن الدائرة ذاتها قاموا بالتحريض على قتل المتظاهرين في يوم موقعة الجمل لإخراج المتظاهرين من ميدان التحرير بالقوة. كما اتهم أيضاً الأمين العام السابق للحزب الوطني صفوت الشريف بالتحريض للهجوم على المتظاهرين.

إلا أن دائرة الاتهام قد اتسعت، وشملت العديد من رموز النظام السابق من وزراء وغيرهم، مثل عائشة عبد الهادي وزيرة القوى العاملة السابقة، وحسين مجاور رئيس اتحاد العمال، ورجل الأعمال وعضو الهيئة العليا للحزب الوطني الديمقراطي إبراهيم كامل.

حتى بعض من كان يعارضو عددا من رموز النظام بشكل أو بآخر شملهم كذلك الاتهام، وهو المستشار مرتضى منصور الذي أدعى بأن اتهام كهذا «مكيدة له»، كونه نوى ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة القادمة في مصر.

نتج عن الهجوم مايزيد عن 11 شهيد من المتظاهرين و2000 جريح على الأقل

حيث قام عدد من البلطجية بالهجوم على المتظاهرين في ميدان التحرير إبان اعتصامهم للمطالبة برحيل نظام حسني مبارك. قام البلطجية بالهجوم على المتظاهرين بالحجارةوالعصي والسكاكين وقنابل الملوتوف. وامتطى رجال آخرون من البلطجية الجمال والبغال والخيول وهجموا بها على المتظاهرين وهم يلوحون بالسيوف

والعصي والسياط، فسقط الكثيرون جرحى وبعضهم قتلى. وتجددت الاشتباكات مرة أخرى في اليوم التالي 3 فبراير بين البلطجية والمتظاهرين العزل مما أدى إلى سقوط بعض القتلى بالرصاص الحي ومئات الجرحى.

علي إثر ذالك كسب المتظاهرون تعاطف الكثير من المصريين بعد موقعة الجمل، ونزل الكثيرون لتأييد المطالب، وكذلك المشاركة في الاعتصام

وأنتهي اليوم بنصر الشباب علي أخر لعب مبارك في تلك الأيام

 لكن المحكمة في يوم 10 أكتوبر 2012 قضت ببراءة جميع المتهمين لنظل إلي اليوم نتساءل من الجاني الحقيقي؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock