“سى.إن.إن”تكشف علاقة ترامب بروسيا

52 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 12 فبراير 2017 - 7:19 مساءً
“سى.إن.إن”تكشف علاقة ترامب بروسيا

كتب أحمد أبو حبيب

مازال الشارع الامريكي في توتر وتقلب منذ تولي ترامب مقاليد الحكم بالبلاد مما تسبب  في حالة من الذعر في عدة أطياف داخليا وخارجيا فتصاريحه قسمت الشعب الامريكي لقسمين مابين مؤيد لترامب ومعارض إنتفض في الشوارع٫ولاننسي معادته لبلاد العرب وقوانين الحظر٠

فى مفاجأة من العيار الثقيل، قال المحققون الأمريكيون ـ للمرة الأولى ـ أنهم تأكدوا من بعض تفاصيل الاتصالات التى جاءت فى الملف الخاص بعلاقة الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكى دونالد ترامب وروسيا،

والذى كان أعده ضابط سابق فى الاستخبارات البريطانية٫ لصالح جهات التحقيق الأمريكية.

وبحسب ما نشرته شبكة “سى.إن.إن” الأمريكية كشف العديد من مسئولى إنفاذ القانون والاستخبارات الحاليين والسابقين فى الولايات المتحدة، اليوم الأحد، أن جهات التحقيق تأكدت من بعض الاتصالات الخاصة بالمسئولين الأجانب الواردة فى الملف المكون من 35 صفحة، وشمل الملف تفاصيل حوالى 12 محادثة بين كبار المسئولين الروس وأشخاص روس آخرين.

وأكدت “سى.إن.إن”، بحسب المصادر أن المعلومات الجديدة لا ترتبط بأى من المزاعم الجنسية الواردة فى الملف، الخاصة بامتلاك روسيا أشرطة جنسية لترامب تريد استخدامها لابتزازه.

وكانت الشبكة الأمريكية نفسها قد نشرت فى مطلع يناير الماضى معلومات من تقرير أعده ضابط الاستخبارات البريطانى السابق، كريستوفر ستيل، حول علاقة ترامب وروسيا فى إطار الجدل الذى أثير بشان تدخل موسكو فى الانتخابات الرئاسية الأمريكيةعبر قرصنة بعض أجهزة الحزب الديمقراطى،

وذكر التقرير بعض التفاصيل الخاصة بلقاء أعضاء من حملة ترامب بمسئولين روس لتنسيق عملية القرصنة.

ولم تحدد المصادر التى تحدثت لـ”سى.إن.إن”، المحادثات التى تم اعتراضها أو محتوى تلك المناقشات، نظرًا للطبيعة السرية لبرامج جمع المعلومات الاستخباراتية فى الولايات المتحدة.

لكنهم أكدوا أن بعض المحادثات التى يصفها ملف ستيل، حدثت بين الأشخاص أنفسهم وفى الأيام نفسها ومن الأماكن ذاتها التى يذكرها الملف.

ومع ذلك ذكرت المحطة الأمريكية، أنها لم تتأكد عما كان أى محتوى من ذلك يتعلق بالرئيس ترامب.

غير أنه بحسب المصادر التى تحدثت للمحطة فإن تأكيد حدوث الاتصالات التى تم اعتراضها يمنح الاستخبارات الأمريكية ومنفذى القانون ثقة أكبر فى مصداقية بعض جوانب الملف، الذى يجرى التحقيق فى محتوايته.

وبينما سعت المحطة للحصول على تعليق من البيت الأبيض، قال شون سبيسر، السكرتير الصحفى للبيت الأبيض،”نحن لازلنا نشعر بالاشمئزاز من التقارير الإخبارية الوهمية لـ”سى إن إن”،وأشارت المحطة أن سبيسر اتصل بعدها، وقال : “هذا مزيد من الأخبار الوهمية..

فهى تأتى فى وقت حيث تركز سى.إن.إن على النجاح الذى حققه الرئيس فى إعادة فرص العمل وحمايةالأمة وتعزيز العلاقات مع اليابان وغيرها من الدول. فالرئيس فاز فى الإنتخابات بسبب رؤيته ورسالته للأمة”.

وأضافت “سى إن إن” أن متحدثون باسم مكتب التحقيقات الفيدرالى ووزارة العدل ووكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية رفضوا التعليق على المعلومات الجديدة.

غير أن مسئولين من الاستخبارات الأمريكية أكدوا أن المحادثات كانت فقط بين أشخاص أجانب، بما فى ذلك أشخاص على صلة أو يعملون مع الحكومة الروسية، حيث تم اعتراض المحادثات خلال عملية روتينية لجمع المعلومات.

وكشف أثنين من المسئولين أن بعض الأفراد المشاركين فى الاتصالات التى تم اعتراضها كانوا معروفين لأجهزة الاستخبارات الأمريكية بأنهم متورطون بشدة فى جمع معلومات تضر هيلارىكلينتون وتصب فى صالح منافسها على منصب الرئاسة دونالد ترامب.

وعلى الرغم من ذلك، فإن مسئولى الاستخبارات وإنفاذ القانون فى الولايات المتحدة لم يتمكنوا من التحقق من أى أجزاء الملف، ونبهوا إلى أنهم لم يصلوا إلى أى حكم بشأن امتلاك الحكومة الروسية أى معلومات تمكنها من ابتزاز الرئيس الأمريكى.

فضلًا عن أنهم لم يعلقوا أو يؤكدوا المحادثات واللقاءات المزعومة بين المسئولين الروس وأشخاص أمريكيين، بما فى ذلك أشخاص على صلة بحملة ترامب الرئاسية.

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر