للسمنة مخاطر كثيرة تعرف عليها

302 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 20 فبراير 2017 - 4:04 مساءً
للسمنة مخاطر كثيرة تعرف عليها

دكتورة رنا شعبان تكتب لجريدة فكرة : 

مأساة حقيقية يعانى منها أصحاب الوزن الثقيل فالشخص الذي يعاني من السمنة اكثر عرضة عن غيره بالاصابة بالامراض المختلفة مثل مرض البول السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب والاوعية الدموية وحصوات الكوليستيرول والتهاب المفاصل بجانب المشاكل النفسية والاجتماعية التي تسببها السمنة .

فى البداية تؤكد اخصائية التغذية الدكتورة رنا شعبان ان هذه المشكلة ليست عملية بسيطة بان تمنع نفسك عن تناول ما تحب لكنها تنصح لمن لا يستطيع ان يمنع نفسه بانه اذا طبقت حديث الرسول صلي الله عليه وسلم «حسب ابن ادم بضع لقيمات يقمن صلبه فان كان ولابد فاعل فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه او كما قال فانك سوف تجد فيه كل الخير والحياه الصحية السليمة » .

وقد أكدت أبحاث الوكالة الدولية لبحوث السرطان، أن الذين يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة يعدون أكثر عرضة للإصابة بأنواع معينة من السرطانات؛ حيث قام الباحثون بأكثر من 1000 دراسة أكدت أن السمنة تزيد نسبة الإصابة بـ13 نوعا من السرطان، وارتبطت بزيادة مسبقة بالوزن. وفي الواقع فإن 9 % من حالات الإصابة بالسرطانات مرتبطة مبارشرة بالسمنة. وفي ظل هذه النتائج التي توصلت لها المجموعة البحثية ونشرت في مجلة “نيوانجلاند” للطب في (أغسطس) 2016 يبدو الأمر قاتما.

أي زيادة في الوزن يمكن الوقاية منها إلى حد كبير، وبخاصة أنها تقي من التعرض لخطر الإصابة بهذه السرطانات، بحسب غراهام كولدتز، رئيس الأطباء في معهد الصحة العام بجامعة واشنطن في سانت لويس.

والفقدان بالوزن، وفق كولدتز، يظهر انخفاضا في تشخيص السرطان إلى حد كبير، ولو أن البعض منهم يعاود اكتسابه مجددا.

وبحسب أبحاث سابقة للوكالة الدولية لأبحاث السرطان IARCK، لعب الوزن دورا كبيرا في الإصابة بسرطان القولون والمريء والكلى والثدي وسرطان الرحم، والإضافات الآتية هي أبرز السرطانات التي يمكن لمن يعاني من زيادة في الوزن والسمنة أن يصاب بها:

– المعدة، الدهون الزائدة في الجسم تؤدي إلى الإصابة بالتهاب مزمن، وبخاصة في الجهاز الهضمي، ومع وجود صلة بين السمنة وسرطان المعدة كما سرطان المريء كونهما جزءا من النظام الهضمي نفسه، فإن الالتهاب المزمن بسبب السمنة يدفع بالأحماض في المعدة للتهيج وتؤدي للإصابة بالسرطان.

– الكبد، تسبب السمنة تغييرا كبيرا لهذا العضو تحديدا، وآثارها عليه أشبه بتلك التي يتركها إدمان الكحول، وفي نهاية المطاف يصاب الفرد بتليف الكبد الذي يسبب السرطان، وهنا ليس الكحول هو ما يدمر الكبد، ولكن التغييرات في الكبد نفسه تعرف بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

– المرارة، لأن السمنة ترفع من مخاطر الإصابة بحصى في المرارة، فارتفاع في نسبة الكولسترول في الدم يسبب أيضا التهابا في المرارة والحصى، وهذا يرفع نسبه التعرض للسرطان في ذلك العضو الصغير بنسبة عالية.

– البنكرياس، فالسمنة تعمل على زعزعة إنتاج الأنسولين، وتعطل عمليات الأيض المعتادة في البنكرياس، وتضاعف من نسبة التعرض للسرطان في البنكرياس، وبخاصة أن الانسولين يصنع في البنكرياس، وهو جزء مهم في العملية الاستقلابية، وأي تغيير فيه ينعكس سلبا خصوصا في ظل الوزن الزائد.

– المبيض، فالخلايا الدهنية التي تنتج الاستروجين الإضافي على الأقل في مرحلة مع بعد سن اليأس، تبدو هي الجاني في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الرحم في النساء، وسرطان المبيض محكوم أيضا بمستويات هذا الهرمون وارتفاع النسب فيه والالتهاب المزمن من السمنة.

– الورم السحائي Meningioma، والتي تعني مجموعة من الأورام، التي تنمو من السحايا، وهي أنسجة رقيقة تغطي المخ والحبل الشوكي، وهي دقيقة بحجم النانو، وفقا للرابطة الأميركية لاسئصال أورام الدماغ، وقليل ما يعرف عن أسباب حدوثها وتحولها لسرطان، إلا أن الهرمونات الإضافية التي تنتجها الخلايا الدهينة، بحسب الأبحاث في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان IARCK التي تلعب دورا في ذلك.
– الغدة الدرقية، مرة أخرى خروج الهرمونات على السيطرة له أثر كبير في الإصابة بالسرطان في حالات من يعانون من السمنة، فبحسب دراسة في العام 2012 نشرت في مجلة البحوث الطبية الدولية، وجد أن الغدة الدرقية نفسها يزداد حجمها، ما يعزز من فرص الخلايا للتحول إلى سرطانية.

– الورم النخاعي المتعدد أو المايلوما، وهو نمو غير طبيعي لخلايا الدم ويحدث في الخلايا وحيدة النسيلة، والتي هي نوع من كريات أو خلايا الدم البيضاء التي تنتج في النخاع العظمي، والتي تقوم بإفراز الأجسام المضادة للعدوى وعندما تتسرطن هذه الخلايا، فإنها تكون كما هائلا من الخلايا في نخاع العظم، ما يجعل المريض غير قادر على العيش بصورة طبيعية، ويظهر فقر دم وألم في العظام وكذلك كسور وانهيار في الوظائف المناعية وارتفاع في الكالسيوم وظهور البروتين في البول والقصور الكلوي.

وتشير الأبحاث، بحسب الوكالة IARCK، إلى أن الالتهابات المزمنة، تحفزها السمنة، ما يؤدي الى زيادة معدل دوران خلايا نخاع العظم.

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر