سوريا ما بين إيران وروسيا وبشار الأسد

208 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 أبريل 2017 - 10:34 صباحًا
سوريا ما بين إيران وروسيا  وبشار الأسد

كتبت / سماح أنور

أين المجتمع الدولى مما يحدث فى سوريا لما انتظر لهذه المجازر ؟

أين انتم يامن تدعون ليوم الطفل العالمى؟

أين حق أطفال سوريا ؟

فقد نفذت قوات النظام السوري هجمات بالأسلحة الكيميائية والسامة المحرمة دوليا في مدينة خان شيخون التي استخدم فيها غاز السارين

وكعاده المجتمع الدولى والعربى نشجب وندين بشدة….

فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان أصدرته من جنيف يوم الأربعاء أن ضحايا هجوم في سوريا يشتبه في أنه نفذ بأسلحة كيماوية يوم الثلاثاء، ظهرت عليهم أعراض تماثل رد الفعل على استنشاق غاز أعصاب .

وقالت المنظمة في” بيان “يبدو أن بعض الحالات ظهرت عليها مؤشرات إضافية تماثل التعرض لمواد كيماوية فسفورية عضوية وهي فئة من المواد الكيماوية التي تشمل غاز الأعصاب.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد القتلى في الهجوم بلغ 100 قتيلا على الأقل.

وأضاف” البيان “تزيد احتمالات التعرض لهجوم كيماوي ،بسبب عدم ظهور إصابات خارجية ،على ما يبدو في الحالات التي ظهرت عليها سريعا أعراض مماثلة بينها ضيق حاد في التنفس يشكل السبب الرئيسي للوفاة.

وقد لمحت روسيا اليوم إلى إنها ستساند الرئيس السوري بشار الأسد علانية رغم موجة غضب من هجوم كيماوي وضع إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب على مسار صدام دبلوماسي مع موسكو.

أشارت  ألمانيا، ان روسيا وإيران تتحملان ،بعضا من المسؤولية عما يشتبه في أنه هجوم بأسلحة كيماوية نفذته قوات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وأسفر عن مقتل العشرات ،في منطقة تسيطر عليها المعارضة.

وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية خلال مؤتمر صحفي اعتيادي في برلين “ترى الحكومة الاتحادية أن المسؤولية تقع على روسيا وإيران بصفتهما حليفتين لنظام الأسد .

ووجهت دول غربية بينها الولايات المتحدة اللوم لقوات الحكومة السورية، في الهجوم الكيماوي الذي تسبب في موت العشرات بمدينة خان شيخون في منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا قصفتها طائرات الحكومة السورية.

وقالت واشنطن إنها تعتقد أن الوفيات نتجت عن هجوم شنته طائرات حربية سورية بغاز السارين وهو غاز للأعصاب. لكن موسكو قدمت تفسيرا آخر قد يحمي الأسد فقالت إنها تعتقد أن الغاز السام تسرب من مخزن أسلحة كيماوية تابع للمعارضة بعدما قصفته الطائرات السورية.

وهذه أول مرة تتهم فيها واشنطن، الأسد باستخدام غاز السارين منذ 2013 حينما لقي مئات الأشخاص ،حتفهم في هجوم على إحدى ضواحي دمشق. وقالت واشنطن ،آنذاك إن الأسد تجاوز “خطا أحمر” حدده الرئيس الأمريكي حينها باراك أوباما. 
وهى حينما هدد أوباما ،بشن حملة جوية للإطاحة بالأسد، لكنه تراجع عن الأمر في اللحظات الأخيرة نبعد أن وافق الرئيس السوري على التخلي عن ترسانته الكيماوية بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو ،وهو قرار قال ترامب  عنه منذ فترة طويلة إنه أثبت ضعف أوباما.

والهجوم الجديد يضع ترامب في مواجهة ،نفس المأزق الذي واجه سلفه: هل يتحدى موسكو صراحة ويجازف بتوسيع الدور الأمريكي في حرب بالشرق الأوسط من خلال السعي لمعاقبة الأسد على استخدام أسلحة محظورة أم يتساهل ويقبل ببقاء الأسد في السلطة ويبدو ضعيفاً .

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر