إطلاق نار كثيف في أبيدجان وبواكيه ثاني مدن ساحل العاج

202 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 15 مايو 2017 - 2:44 مساءً
إطلاق نار كثيف في أبيدجان وبواكيه ثاني مدن ساحل العاج

مونت كارلو الدولية 


سمع إطلاق نار كثيف صباح الاثنين 15 أيار/مايو 2017 في أبيدجان وبواكيه التي تشهد حركة تمرّد ينفّذها عسكريون في ساحل العاج، وفق سكان وصحافيين من وكالة فرانس برس.



ويطلق المتمرّدون النار في الهواء عادة ليعبروا عن استيائهم من التأخّر في دفع علاوات لهم.


وفي العاصمة الاقتصادية أبيدجان يسمع إطلاق نار من معسكرين يشكلان أكبر ثكنة عسكرية في اوكويدو (شرق)، كما قالت سيدة تقيم بين الموقّعين.


وذكر مراسل لوكالة فرانس برس أن طرق الوصول الى اكويدو وخصوصا أحد الشرايين الرئيسية في المنطقة أغلقت بينما يمنع سكان شرق أبيدجان من التوجه إلى وسطها.


كما يسمع إطلاق نار مصدره معسكر غالييني على الهضبة في حي بلاتو بوسط المدينة الذي كان من النقاط الساخنة نهار الجمعة.


وأدّى تمرّد هؤلاء العسكريين إلى وفاة رجل بعد إصابته بالرصاص في بواكيه التي يسيطر عليها العسكريون المتمرّدون مع مدينة كورهوغو (شمال) أيضا.


وأفادت حصيلة أولى للضحايا أن عشرين شخصا أصيبوا بجروح بينهم ستة بالرصاص منذ أن بدأ ما بين 100 و300 جندي حراك عصيان، بعد حركة احتجاجية أولى قاموا بها في كانون الثاني/يناير الماضي.


وأعلنت عائلة الرجل الذي أصيب بجروح خطيرة بالرصاص السبت في بواكيه أنه توفي الأحد في المركز الطبي الجامعي.


وذكر شهود عيان أن الرجل أصيب برصاصة أطلقها أحد الجنود المحتجين الذين توجهوا إلى مقرّ متمرّدين سابقين لم يتم الحاقهم بالجيش ويطلق عليه اسم “المسرّحين”. وهؤلاء المتمرّدون طالبوا الإثنين الماضي بالحصول على علاوات أيضا.


وسيطر المتمرّدون الأحد على موقع حول ساحة مركز الشرطة في وسط مدينة بواكيه، وأطلقوا النار في الهواء لمنع تجمع احتجاجا على أعمالهم، كما ذكر صحافي من فرانس برس.


وأخفقت المفاوضات مع القيادة العسكرية في بواكيه. وقال أحد المتمرّدين لفرانس برس السبت “ليرسلوا لنا من يشاؤون. نحن مستعدون”. وأكد “نحن مستعدّون” للتصدي للجيش الموالي للحكومة إذا تدخّل.

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر