كوريا الجنوبية تعلن عن رغبتها في استئناف الاتصالات مع الشمال

216 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 12:18 مساءً
كوريا الجنوبية تعلن عن رغبتها في استئناف  الاتصالات مع الشمال

 هل كوريا الشمالية وبرامجها النووية والصاروخية قادرة على ضرب الولايات المتحدة؟

 متابعة: سماح أنور

سول (رويترز)

  قالت كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء إنها ترغب في إعادة فتح قنوات الاتصال مع كوريا الشمالية في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الجديد مون جيه-إن لانتهاج سياسة ذات مسارين تشمل العقوبات والحوار مع الجار الشمالي لكبح برامج أسلحتها النووية والصاروخية.

ولم تخف كوريا الشمالية سرا كونها تعمل على تطوير صاروخ مزود برأس نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة وتجاهلت نداءات لكبح برامجها النووية والصاروخية حتى من الصين حليفتها الكبير الوحيدة.

وأجرت كوريا الشمالية أحدث تجاربها الصاروخية يوم الأحد في تحد لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقالت إنها كانت تجربة لاختبار قدرة الصاروخ على حمل “رأس حربي نووي كبير الحجم وثقيل الوزن”.

وأدان مجلس الأمن التجربة.

وقال لي دوك-هينج المتحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية للصحفيين “موقفنا الأساسي هو أن قنوات الاتصال بين كوريا الشمالية والجنوبية يجب فتحها. وزارة الوحدة بحثت خيارات بشأن هذا الأمر داخليا لكن لم يتم اتخاذ قرار بعد.”

وقال لي إن كوريا الشمالية قطعت قنوات الاتصال بين الجانبين العام الماضي في أعقاب العقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية بعد أخر تجربة نووية أجرتها بيونجيانج وبعد قرارها إغلاق منطقة صناعية مشتركة تدار داخل كوريا الشمالية.

ولا تزال كوريا الشمالية والجنوب الديمقراطي الغني في حالة حرب من الناحية الرسمية لأن الحرب التي دارت بين 1950 و1953 انتهت بإبرام هدنة وليس بمعاهدة سلام. ويدافع الشمال عن برامج أسلحته باعتبارها ضرورية في مواجهة السياسة العدائية الأمريكية.

وفاز مون بالانتخابات الأسبوع الماضي بعد حملة تبنى خلالها نهجا أكثر اعتدالا تجاه الشمال وقال بعد توليه السلطة إنه يرغب في مواصلة الحوار وكذلك الضغوط لوقف برامج أسلحة الشمال.

وتوجه هونج سيوك هين مبعوث مون لدى الولايات المتحدة وقطب الإعلام في كوريا الجنوبية إلى واشنطن في وقت مبكراليوم  الأربعاء. وقال هونج إنه سيبحث الملف الكوري الشمال مع كبار المسؤولين في واشنطن.

وأضاف هونج أن كوريا الجنوبية لم تتلق بعد أي إفادة رسمية من الولايات المتحدة حول ما إذا كان يتعين على سول أن تدفع تكاليف نظام الرادار الأمريكي المضاد للصواريخ الذي تم نشره خارج سول.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يرغب في أن تدفع كوريا الجنوبية تكلفة نظام (ثاد) الصاروخي الذي رصد عملية الإطلاق الأخيرة يوم الأحد.

وعارضت الصين بشدة نشر نظام (ثاد) قائلة إنه يمكن من خلاله التجسس على أراضيها على الرغم من تأكيدات واشنطن أن أغراضه دفاعية بحتة.

وقالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إنها تعتقد أن بوسعها إقناع الصين بفرض عقوبات جديدة من الأمم المتحدة على كوريا الشمالية وحذرت من أن واشنطن سوف تستهدف أيضا الدول الداعمة لبيونجيانج.

وفي تصريحات للصحفيين قبل اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي أوضحت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أن واشنطن لن تدخل في حوار مع كوريا الشمالية إلا بعد أن توقف برنامجها النووي.

ودعا ترامب إلى وقف فوري لتجارب كوريا الشمالية الصاروخية والنووية وقال السفير الأمريكي لنزع السلاح روبرت وود أمس  إن ثقل الصين مهم وإن بإمكانها بذل المزيد.

وحذر ترامب في مقابلة مع رويترز هذا الشهر من أن “صراعا كبيرا جدا” مع كوريا الشمالية أصبح محتملا. وفي استعراض للقوة أرسلت الولايات المتحدة مجموعة قتالية تابعة لحاملة الطائرات كارل فينسون إلى مياه قبالة شبه الجزيرة الكورية للمشاركة في مناورات مع كوريا الجنوبية واليابان

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر