كوارث زواج الاقارب في الفيوم

1٬950 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 مايو 2017 - 12:46 صباحًا
كوارث زواج الاقارب في الفيوم

كتب/ محمود الفيومي


اكد باحثون اجتماعين بتعاون مع فريق طبئ بمحافظه الفيوم عن ضرر جواز الاقارب علي الازواج وعلي الجنين وانتقال الامراض الوراثيه الي اطفالهم مما قد يودى الي تشويهات وضمور وتعريض الجميع للخطر كما اكد الطباء بوجود عدم تطابق وانسجام وقبول بعض دم الاقارب مما يودى الي عدم الانجاب وكان في استطاعتهم لو كل طرف تزوج بعيد عن اقاربه كان حصل معه عمليه الانجاب وهءا ما اثبتة التحاليل الطبيى وسنعرض عليكم الان حاله تم الضرر به بسبب ازواج اااقارب


يعاني الشاب أحمد من ضمور في العضلات نتيجة زواج الأقارب، وليس هو وحدة الضحية لكن له شقيقين آخرين له في أعمار 12، 9 سنوات بدأوا يشعرون بأعراض المرض، وهو ما يؤرق الأسرة التي تعيش في عزبة على فراج التابعة لمركز الفيوم، خاصة أن علاج المرض مكلف جدا والأسرة ليس لها دخل سوى جنيهات بسيطة من عمل الأم بالوحدة الصحية بهوارة المقطع، فيما يتكلف علاج الطفل الواحد 5 آلاف جنيه أسبوعيا.


وقالت هدى عشري أم الأطفال الثلاثة المصابين بالمرض، أن ابنها أحمد بدأ يشعر بأعراض المرض وهو في سن 12 سنة والآن بلغ سنه 20 ويوما عن يوم تزيد حالته سوءا رغم ما يتكلفه من مبالغ باهظة أسبوعيا تتعدى 5000 جنيه، ولأن المرض ناتج بسبب زواج الأقارب فإن نسبة الشفاء فيه تكون منعدمة، وكل ما يهمنا أن لا يعاني أحمد وأشقاؤه للحصول على الدواء.


وتضيف والدة الأطفال الثلاثة: “شقيقي أحمد مازالا في بداية الشعور بأعراض المرض ومن الممكن أن يتم تأخير الإصابة الكاملة بضمور الأعصاب بالعلاج لكنه مكلف للغاية ونحن بعنا الغالي والثمين للحصول على الدواء”.


أما أحمد فليس له طلبات إلا الحصول على علاجه سواء من أموال أهل الخير أو نفقة الدولة خاصة أن علاج ضمور الأعصاب متوفر في مصر ولكن باهظ التكاليف.


وكل أمنيات أحمد أن يستطيع أشقاؤه إكمال تعليمهم، بعد أن عجز هو عن استكمال تعليمه بسبب مرضه الذي أقعده طريح الفراش.


وتعود أم أحمد وتؤكد أنهم باعوا الغالي والرخيص للحصول على الدواء لأحمد إلا أنهم لم يستطيعوا اكمال مشوار العلاج وتأمل أن تستطيع وزارة الصحة أو أهل الخير إنقاذ شقيقي أحمد من نفس مصيرة المحتوم، قد يستطيعا أن يستكملا تعليمهما ويكونا عنصرين نافعين في المجتمع.

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر