أمسية دينية لإعلام رفح حول الإسلام دين التسامح ونبذ العنف

89 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 مايو 2017 - 1:59 صباحًا
أمسية دينية لإعلام رفح حول الإسلام دين التسامح ونبذ العنف

رفح :ــ مركز إعلام رفح


نفذ مركز الإعلام برفح التابع للهيئة العامة للاستعلامات أمسية دينية بمقر مسجد فجرالإسلام بحى الصفا بمدينة رفح حاضر فيها الشيخ / نصار سعد محمد كبير أئمة بإدارة أوقاف الماسورة وحضرها عدد كبير من رواد المسجد وحملت الأمسية عنوان ( الإسلام دين التسامح ينبذ العنف) ،


وقال محمد سلام مدير المركز بأن الهدف من الندوة هو النصح والإرشاد الدينى ، وتبصيرالمواطنين بصحيح الدين ، وبيان أن الاسلام دين سماوى أنزله الله تعالى للعباد من أجل سعادتهم فهو برىء من غوائل التطرف بجميع صوره وأشكاله ،


وكذا بيان أن نبينا محمد صلي الله عليه وسلم بعث بالحنيفية السمحاء رحمة للعالمين ، وكذا الرد على بعض الناس الذين لا يعرفون حقيقة هذا الدين ويظنون أن الإسلام لا يعرف العفو والصفح والسماحة ، وإنما جاء بالعنف والتطرف ،


من جانبة قال الشيخ نصار سعد كبير أئمة بأوقاف الماسورة بأن الإسلام دين الرحمة والعدل والشفقة والتسامح ونبذ العنف، مؤكدا أنه دين بناء لا هدم ، عمل لا تخريب مستشهدا بآيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية.


لافتا بأن الإسلام دين كافح التطرف والغلو، وحث على ضرورة الأخذ بمنهج الوسطية والاعتدال في شئون الحياة كلها ، وأن الدين بنى على اليسر ورفع الحرج ، والإسلام لا يأمر إلا بما فيه خيرالإنسانية ، وتطرقت الندوة إلى أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم ، وثقافة التسامح ونبذ كافة أشكال العنف والثورة على سلبيات النفس وتدعيم كافة الجوانب الايجابية للذات البشرية وتنمية الجوانب الفكرية التى تشارك بالنهوض بالجوانب الاجتماعية الهادفة فى المجتمع ،


ونوهت الندوة كذلك إلى مبادىء الدعوة الإسلامية وتعاملات الرسول صل الله عليه وسلم مع غير المسلمين من اليهود ووفود نجران من النصارى ، وكيف إستقبلهم بالمسجد النبوى وسمح لهم بآداء صلاتهم داخل المسجد ،


مشيرا بتعرض الرسول للإيذاء وكيف كان يتعامل الرسول مع المسيئين له بحسن الخلق حتى دخل الكثير منهم فى الإسلام ، وبين الإمام صور وأشكال التسامح ،وأثرالتسامح على الفرد والمجتمع ، وأهمية التسامح والعفو فى حياتنا ، ومنهج الإسلام في التعامل مع غير المسلمين ،


وجاءت أهم التوصيات بضرورة إقامة الوجه للدين القيم الحنيف بلا غلوٍّ ولا شطط ، وبلا إفراط أو تفريط ، والتأكيد على دور الدعاة في القيام بواجب الدعوة والتوجيه والتعليم ،وإختيار الدعاة ممن تم تأهيلهم علميا ومسلكياً وأن يكونوا ممن عرفوا بحسن الخلق وسلامة السلوك والتدين الواعى والشخصية القائدة المؤثرة لينعكس ذلك كله على عطائهم وأدائهم ،وإستخدام أسلوب العقل والحوار فى معالجة ظواهر الغلو والتطرف والتخلى عن العنف ، وإتخاذ الوسطية سلاحا للتصدى للغلو والتطرف فى المجتمع الإسلامى ، واشاعة النماذج التاريخية من العلاقات والمفاهيم المعبرة عن ثقافة التسامح بجانبها الايجابي، وأن يكون أئمة الدين والخطباء والمراجع قدوة حسنة في قبول المختلف والحوار المتحضر، ونبذ كل صيغ التشدد والتطرف العقائدي ، وإعادة النظر بعمليات التنشئة الاجتماعية على أساس الدين الحنيف،


وكذا التأكيد على تنمية ثقافة التسامح وتطوير مناهج الدراسة بالمدارس وطرق التدريس، بما يتناسب وتحقيق الأهداف ، وتوجيه أدوات الاعلام المختلفة واستثمارها بشكل أمثل، لتنمية رأى عام مضاد للنزعات المتشددة أيا كان نوعها من خلال اشاعة فن الحوار، والقبول بالاختلاف ،


وأكد المشاركون بضرورة بذل المزيد من الجهود الدعوية والإعلامية والدبلوماسية لإيصال صورة وقيم الإسلام الصحيح المتسامح صاحب رسالة إعمار الأرض والتعاون مع كافة البشر لنشر المحبة والخير والسلام ، وضرورة الحفاظ على امن واستقرار الوطن ومحاربة الافكار المتطرفة والدعوة الى التسامح والابتعاد عن أسباب ومسببات العنف ، وضرورة تجديد الخطاب الديني لمجابهة العنف والتطرف،


وأكد المشاركون أن الدين الإسلامى عبر التاريخ لم ينتصر ولم يسود إلا بالكلمة الطيبة وحسن المعاملة، ونددوا بالأفكار التي لا تمت للإسلام بصلة، وتسيء لصورته أمام الجميع ولا تعكس سماحة الإسلام الحقيقى .


شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر