سارة عسكر تحاور الفنان الشاب زهير إسماعيل

368 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 أغسطس 2017 - 12:43 صباحًا
سارة عسكر تحاور الفنان الشاب زهير إسماعيل

سارة عسكر تحاور الفنان الشاب زهير إسماعيل

حوار : سارة عسكر

زهير إسماعيل فنان شاب و طموح في الــ(23) من عمره يدرس في معهد سياحة وفنادق إلا أنه شاب موهوب جدا ، فلديه موهبة الغناء وتأليف الأغاني والتلحين أيضاً ما زال يشق طريقه نحو النجاح بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي يواجهها إلا أنه مصمم على تحقيق حلمه والوصول إلى الشهيرة وفي حوار فكرة معه يروي زهير تفاصيل مشواره الفني منذ البداية وحتى الآن .

س: في البداية متى اكتشفت أن صوتك جميل وتستطيع الغناء ؟ وكيف بدأت الغناء؟
أجاب زهير : أغني منذ أن كنت صغيراً.. وكنت أحب الاستماع إلى محمد فؤاد وخصوصاً أغاني التسعينات .. ولم أتخيل أنني سأغني في يوم من الأيام.. فمنذ صغري كنت أحلم أن أكون شخصاً مهماً أو مشهوراً .. فكان حالي كحال بقية جيلي .. شخص وجد أنه موهوب في الغناء فقرر التقديم في اختبارات كرة القدم وفشلت في التقديم حيث كان للمحسوبية عاملاً مهماً .. ولكن مع اختلاف المجالين لا يوجد مجال للصدفة ..فإذا خسرت شيئاً لا تتوقف الحياة عنده طالما ما زلت حياً وأتعلم من المواقف التي خسرت فيها .
بعد عدة محاولات وفقني الله ولعبت في فريق في محافظة الاسماعيلية ، وكنت أسافر من القاهرة للاسماعيلية لكي ألعب 5 دقائق في مباراة .. توقفت عن لعب كرة القدم بعد ثورة 25 يناير بسبب الأحداث .. حاولت بعدها مرة أخرى ولعبت في مكان آخر ولكن قامت أحداث بورسعيد وتوقفت الكرة في مصر تماما .. ووقتها توقفت نهائياً عن اللعب.
نعود للغناء .. كنت أدندن مع نفسي فقط وبدأت أكتب كلمات أغاني في الصف السادس الابتدائي ثم بدأت التلحين في المرحلة الإعدادية .
أصبت بالإحباط حينما توقفت عن كرة القدم لأنني لم أستطع تحقيق حلمي ..ولكن سرعان ما أفقت ووجدت أن كرة القدم علمتني أن أضع لنفسي خطة دائماً وأن يكون لدي خطط بديلة أيضاً ..

س: ما المدة التي كانت بين لعبك لكرة القدم وبين قرارك أن تعمل على تنمية موهبة الغناء ؟ وما الذي شجعك؟
أجاب زهير: ظللت لمدة سنة في حالة إحباط وليس لدي أي أمل أو طموح، ففكرت أنني أحب الغناء ، فربما جعل الله في لعبي وتوقفي في كرة القدم سبباً لكي أتعلم التخطيط والتفكير بشكل صحيح ومرتب .
فقمت بعمل دراسة لحساب تكلفة عمل أغنية ، فوجدت وقتها أن التكلفة كانت (5000) جنيه.. ما بين توزيع وكلمات وألحان وتسجيل، فوجدت أن الموضوع صعب للغاية ولا أستطيع تحمل هذه التكلفة .
كنت ألعب الكرة في (منشية التحرير) وسمعت أن لديهم فرقة موسيقية ويحتاجون لأشخاص للانضمام لها .. فذهبت لأستاذ الموسيقى المسئول لتجربة حظي وقلت له أنني أغني وأريد الانضمام للفرقة ، فسمع صوتي وقال أنني أحتاج لبعض التدريب فجعلني مع (الكورال) .. ولكن لأن الله فعلا لا يضيع أجر من أحسن عملا .. بعدها بفترة كانت تجهيزات لحفلة عيد الأم وفي البروفات كان صوتي ظاهرا وأغني بشكل صحيح فقروا جعلي أغني بشكل منفرد(سولو) .. فرحت جدا وغنيت أمام الحضور بدون خوف فاكتسبت ثقة في نفسي ..

س: ما الذي حدث بعد نجاحك هذه الحفلة؟
أجاب زهير: غنيت في حفلات أخرى .. كنت أغني بشكل صحيح وجيد في أوقات وأوقات أخرى كنت أرتكب بعض الأخطاء أو أنسى كلمات في الأغنية ..فقال لي أستاذ الموسيقى أنه شيء عادي وأنني يجب أن أخطئ لكي أتعلم الصواب ..
وفي يوم كنت بصحبة أحد أصدقائي وقام بتشغيل أغنية فسألته عن المغني فقال لي بأنه صديقه فسألته إذا كان يعلم كم كلفته الأغنية فأجاب لم تكلفه أي شيء لأنه قام بتسجيلها من منزله .. سألته عن اسم البرنامج الذي استخدمه وعرفت أنه (fruity loops) فقمت بتحميله وبدأت أن أتعلم عليه .. طبعاً في البداية كانت أعمالي سيئة جدا وكان كل من يستمع إليها يقول لي لا تكمل هذا الصداع، استمريت في تدريب نفسي بالرغم لنصيحة بعض الأشخاص لي بأن أقوم بأخذ كورسات موسيقية وأنني لن أصبح شيئا في هذا المجال إلا إذا دفعت نقوداً.وحينما قلت لهم أن النقود ليست كل شيء وأنني أستطيع النجاح بدونها قاموا بالسخرية مني مما أحبطني جدا وجعلني أتوقف لفترة ..مع تشجيع القليلين من المحيطين بي قررت استكمال ما بدأت وبالفعل قمت بتدريب نفسي وكنت أشجل أغاني وأحملها على (ساوند كلاود) لأخذ رأي أصدقائي .. فبدأت أجد التعليقات إيجابية .. فقمت بتطوير نفسي أكثر ..
وكانت أول أغنية لي هي (أما براوة) سجلتها بمايك ثمنه 15 جنيه وقمت بغنائها بطريقتي بشكل مختلف عن الفنانة نجاة (حيث قمت بسماعها من كل الفنانين الذين قاموا بغنائها وجمعت بين جميع الأساليب).. وأعجبت الناس.. بعدها بحثت عن موسيقى جيدة وفقا لنصيحة أحد الأصدقاء .. ووجدت أن الفنان نادر حمدي قام برفع موسيقى كثيرة بدون صوت المغني فقررت غناء (بحبك وحشتيني) للفنان حسين الجسمي .. وكانت هذه التجربة بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد ، فمن ناحية قام نادر حمدي بعمل إعجاب على أغنيتي على ساوند كلاود فكانت شهادة كبيرة بالنسبة لي وتأكدت أنني أمشي في الطريق الصحيح ، ومن ناحية أخرى وجدت تعليقات من أشخاص بضرورة تعلم توزيع الموسيقى ..وبدأت في تعلمه بالفعل .
كانت المشكلة في جودة المايك المستخدم حيث أنه لكي أتطور يجب أن تتطور الوسائل المستخدمة .. فقمت بالعمل لكسب بعض المال لشراء ما أحتاجه واشتريت لابتوب مستعمل من صديق لي ب 1000 جنيه ومايك حديث ب 1000 جنيه أيضاً..
بعدها كانت أغنية (والله تستاهل يا قلبي) للفنان سيد درويش وأعجبت الناس جدا ولكن ظلت التعليقات حول هندسة الصوت ..
طورت من نفسي ثم قمت بعمل أغنية (يا رب سبحانك) من غنائي وتأليفي وألحاني وتوزيعي. وكانت من أفضل أعمالي وأعجبت الناس كثيراً وانبهروا بها، وقمت بتسجيلها في البيت أيضاً ولأنها أغنية دينية فكانت مختلفة وكانت بمثابة البداية بالنسبة لي.

وقام بأخذ الأغنية مني لعرضها على اليوتيوب أحد الأشخاص اسمه (أحمد عبيه) لديه متابعين كثيرين على قناته وقام بالفعل بعرض الأغنية وحصلت على أكثر من 8000 مشاهدة .
وبعد يا رب سبحانك قمت بتوزيع أغنيتين لأصدقائي في شهر رمضان السابق .
ثم تعرفت على شاعر محترم اسمه (عبده يوسف) وكان يريد النجاح بأي شكل من الأشكال وقمنا بعمل عدة أعمال سوياً بدون أي أجر ..ثم عرض عليّ أغنية (كانت خسارة) وكنت أريد أن تكون هذه الأغنية مقابل أجر ولكن كلما كنا نعرضها على شخص وتعجبه لا يوافق على دفع الأجر ،فقررت في النهاية توزيعها بنفسي .
https://soundcloud.com/zuha…/2017-kanet-5osara-zuhair-ismail
وللأسف بعد نزول الأغنية فوجئنا بفشلها وأنها لم تعجب الناس .. وكنت من داخلي أريد فشلها حيث أنها لم تكن على المستوى المطلوب .. جيدة نعم ولكن ليست ممتازة.
حالياً على وشك تقديم أغنية جديدة اسمها (كله) من كلماتي وألحاني وتوزيعي قمت بالعمل عليها لمدة سنة ونصف .. انتهيت منها ولكن في مرحلة المونتاج وأثق في نجاحها بإذن الله .وسأقوم بعرضها على ساوند كلاود وصفحتي الشخصية على الفيسبوك وأيضا على قناتي على اليوتيوب.وقمت بأخذ كورس تسويق إلكتروني لكي أستطيع التسويق لعملي .

س: هل فكرت في عرض أعمالك على شركة إنتاج لعمل ألبوم خاص بك مثلا؟
أجاب زهير: ما زالت أعمالي ليست بالقوة المناسبة ولكن لدي فكرة ألبوم تنموي يمكن أن تحدث ضجة كبيرة ولكن للأسف شكرة الإنتاج مصممة على أن أدفع لها مبلغا من المال .

س: في النهاية ما هي طموحاتك للمستقبل؟
أجاب زهير: خطتي التي وضعتها تمشي كام خططت لها وأنوي إنهاء (12) أغنية أنهيت منهم (3) حتى الآن ليكون من السهل عمل حفلة بعد ذلك ، وسيكون هذا أكبر نجاح في خطتي .
أحاول تطوير نفسي والتعلم من أخطائي وأخطاء من سبقوني . ولدي من 70 إلى 80 أغنية قمت بكتابتهم أنوي العمل عليهم وبالفعل بدأت في أغنية جديدة ..وأنوي في المرحلة القادمة أن أنفق على عملي ولكن المشكلة أنني حالياً أنفق على دراستي .
طموحي ليس له حدود وأثق بإذن الله أنني سأعمل مع فنانين كبار في المستقبل .
فعلا الطموح ليس له حدود.. بالاجتهاد والمثابرة تستطيع تحقيق حلمك إذا لم تدع مجالاً لليأس ..
زهير اسماعيل فنان موهوب لديه قدرات فنية رائعة بالرغم من عدم توافر معظم مقومات النجاح لديه إلا أنه أصر على خلق هذه المقومات بنفسه ليصل إلى هدفه المنشود .
روابط صفحات زهير :
https://www.facebook.com/Zuhair.Ismail94/?ref=br_rs

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر