ثقافة ادارة الازمات ونسبنا بــيــــــــــل جيتـــــــس

134 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 27 أغسطس 2017 - 9:18 مساءً
ثقافة ادارة الازمات ونسبنا بــيــــــــــل جيتـــــــس

مهارات التفاوض ( 2 

بقلم اللواء/طارق خيرت

الاب مخاطبا ابنة: اريدك ان تتزوج الفتاة التى اخترتها لك.
الابن: ولكن سوف اختار عوستى بنفسى.
الاب: ولكنى اخترت لك بنت بيل جيتس.
الابن : فى هذة الحالة انا موافق.
الاب مخاطبا بيل جيس: لدي عريس لابنتك.
بيل جيتس: لكن ابنتى مازالت صغيرة على الزواج.
الاب ولكن العريس هو نائب مدير رئيس البنك الدولى.
بيل جيتس : آه فى هذة الحالة انا موافق.
الاب مخاطبا مدير البنك الدولى : لدي شاب يصلح لمنصب نائب رئيس البنك.
المدير: ولكن لدينا العديد من النوب ولا يوجد مناصب.
الاب: لكن نائب الرئيس المقترح هو زوج ابنة بيل جيتس.
المدير: آه فى هذة الحالة تم تعينه.
سؤال: هل تستطيع ان تدير أعمالك بهذة الطريقة؟
الاجابة على هذا السؤال من خلال ثقافة ادارة الازمات، التفاوض الابداعى ومهارات الاقناع.
التفاوض عملية مستديمة يقوم بها الإنسان منذ ولادته وحتى مماته.فنحن نتفاوض في اليوم عدة مرات على عدة موضوعات. نتفاوض عند شراء سلعة ونتفاوض مع عائلاتنا ومع أولادنا ومع مديرينا وموظفينا كذلك تقوم العملية التدريبية لادارة الازمات على التفاوض بين المدرب والمتدرب.
تحدثنا فى اللقاءات السابقة على مراحل ادارة الازمات وهى ( اشارات الانذار المبكر – الاستعداد والوقاية – المواجهة – منع الضرر أو الحد من الخطورة – أستعادة النشاط ) أما بالنسبة لمرحلة المواجهة فامامك طريقين لا ثالث لهم أما أستخدام القوة أو التفاوض وهذا هو موضوع اليوم. وبذلك بعد عرض تعريف التفاوض – خصائص عملية التفاوض – عوامل ومحددات النجاح في عملية التفاوض – مواصفات المفوض الجيد، فى المقال السابق التفاوض ( 1 ).
سؤال : هل هناك عناصر للعملية التفاوضية؟
الجواب : نعم تتكون العملية التفاوضية من أربعة عناصر هي:

1- الموقف التفاوضي: ( مقابلة بيل جيتس ورئيس البنك الدولى ).
يعد التفاوض موقف ديناميكي أي حركي يقوم على الحركة والفعل ورد الفعل إيجابا وسلبا وتأثير أو تأثرا. والتفاوض موقف مرن يتطلب قدرات هائلة للتكيف السريع والمستمر مع المتغيرات المحيطة بالعملية التفاوضية.
2- أطراف التفاوض: ( انا – يوسف – بيل جيتس – رئيس البنك الدولى ).
يتم التفاوض في العادة بين طرفين، وقد يتسع نطاقه ليشمل أكثر من طرفين نظرا لتشابك المصالح وتعارضها بين الأطراف المتفاوضة. ومن هنا فان أطراف التفاوض يمكن تقسيمها أيضا إلى أطراف مباشرة، وهي الأطراف التي تجلس فعلا إلى مائدة المفاوضات وتباشر عملية التفاوض. وإلى أطراف غير مباشرة وهي الأطراف التي تشكل قوى ضاغطة لاعتبارات المصلحة أو التي لها علاقة قريبة أو بعيدة بعملية التفاوض.
3- القضية التفاوضية: ( شخصية – أقتصادية – أجتماعية ).
لابد أن يدور حول (قضية معينة) أو (موضوع معين) يمثل محور العملية التفاوضية وميدانها الذي يتبارز فيه المتفاوضون، وقد تكون القضية، قضية إنسانية عامة، أو قضية شخصية خاصة وتكون قضية اجتماعية، أو اقتصادية أو سياسية، أو أخلاقية… الخ. ومن خلال القضية المتفاوض بشأنها يتحدد الهدف التفاوضي، وكذا غرض كل مرحلة من مراحل التفاوض، بل والنقاط والأجزاء والعناصر التي يتعين تناولها في كل مرحلة من المراحل والتكتيكات والأدوات والاستراتيجيات المتعين استخدامها في كل مرحلة من المراحل.
4- الهدف التفاوضي: ( زواج يوسف من بنت بيل جتس وتعينه نائب لمدي البنك الدولى ).
لا تتم أي عملية تفاوض بدون هدف أساسي تسعى إلى تحقيقه أو الوصول إليه وتوضع من أجله الخطط والسياسيات. فبناء على الهدف التفاوضي يتم قياس مدى تقدم الجهود التفاوضية في جلسات التفاوض وتعمل الحسابات الدقيقة، وتجري التحليلات العميقة لكل خطوة.
ويتم تقسيم الهدف التفاوضي العام أو النهائي إلى الهداف مرحلية وجزئية وفقا لمدى أهمية كل منها ومدى اتصالها بتحقيق الهدف الإجمالي أو العام أو النهائي.
ومن ناحية أخرى فان الهدف التفاوضي ، يدور في الغالب حول تحقيق أي من الآتي:
• القيام بعمل محدد يتفق عليه الأطراف.
• الامتناع عن القيام بعمل معين يتفق على عدم القيام به بين أطراف التفاوض.
• تحقيق مزيجا من الهدفين السابقين معا.

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر