الثقافة والأدب و الفن

عبد المعطى حجازى.. دور الفيلسوف التنموى فى الشارع “مراد وهبه نموذجًا”

كتب: وليد شفيق
في ثانى جلسات احتفالية تكريم المفكر الكبير مراد وهبه التى أقامها المجلس الأعلى للثقافة صباح اليوم، أوضح الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى أن الفلسفة ورجل الشارع يعد أحد أهم المواضيع التى شُغل بها المفكر الكبير مراد وهبه خلال مسيرته، وأشار إلى أن وهبه كان اقترح عليه كتابة ورقة حول ذات الموضوع – الفلسفة ورجل الشارع – وبالفعل عكف على إنجازها وتقديمها فى إحدى الأمسيات السابقة، وأفصح حجازى عن رؤيته حول تلك القضية، حيث أن المقصود هنا هو موقف الفيلسوف من رجل الشارع، وما يقع على عاتق الفيلسوف من مسؤوليات مثل التنبيه من الأخطار التى يواجها أغلب الناس، من استغلال ومن مواقف يتعرضون جرائها للدمار ممن يخدعهم، والتى تهدد وجودهم المادى والمعنوى، وانتقل حجازى إلى تجربة ابن رشد التنويرية وتحدث عن تداخلها وإثراءها لمسيرة وهبه الفلسفية، مشيرًا إلى كتاب وهبه “رباعية الديموقراطية” وانشغاله بقضية الديموقراطية فى مصر.
ومن جانبه أكد الدكتور حسن البيلاوى على أن مفارقة الديموقراطية عند مراد وهبه، أو إشكالية الديموقراطية، والإشكالية تنطوى على تناقض، وفهم هذا التناقض مسألة حيوية فى سياق الجهود التنموية المبذولة لدخول مصر إلى الحضارة العالمية، على أساس الاعتماد المتبادل، حيث أنه لا تنمية بدون ديموقراطية، ولا ديموقراطية بدون تنمية، أى لا تقدم بدون ديموقراطية، وهو ما تناوله وهبه فى كتابه “رباعية الديموقراطية”، مرورًا بعدة أبحاث له انشغل خلالها بمفاهيم مهمة فى نفس الإطار مثل: “ملاك الحقيقة المطلقة”، “الأصولية والعلمانية”، “التنوير والإبداع”.
عقب هذا اختتم الجلسة مديرها الأستاذ نبيل زكى، مؤكدًا على أنه يضم صوته لما قاله الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى؛ فينبغى حقًّا على العالمين العربى والإسلامى، إحياء علم ابن رشد الغزير والاستفاده منه مثل ما فعل الغرب للنجاة من عصور الظلام والوصول للنهضة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock