كردستان تقترح انتشارا كرديا عراقيا مشتركا عند معبر فيشخابور الحدودي مع تركيا

73 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 نوفمبر 2017 - 11:50 صباحًا
كردستان تقترح انتشارا كرديا عراقيا مشتركا عند معبر فيشخابور الحدودي مع تركيا

كتب : محمد حمام
رداً على تصريحات حيدر العبادي بشأن اتفاق نشر القوات الاتحادية شمال العراق، عرضت حكومة الإقليم انتشارا كرديا عراقيا مشتركا عند معبر فيشخابور ابراهيم الخليل الحدودي مع تركيا، ذلك إلى جانب نشر مراقبين من التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي تقوده واشنطن معتبرة قبول بغداد للاقتراح مبادرة حسن نية وتحركا لبناء الثقة يضمن ترتيبا محدودا ومؤقتا إلى حين الوصول لاتفاق بموجب الدستور العراقي.

كما نفت حكومة إقليم كوردستان توقيعها على أي اتفاق مبرم بين الجيش العراقي، واتهمت بالوقت ذاته الوفد العسكري العراقي بالتلاعب بمسودة الاتفاق.

كما أعربت أربيل عن استعدادها لاجراء المفاوضات مع الحكومة الإتحادية على اساس الدستور.

وكانت قيادة العمليات المشتركة اتهمت الأكراد بالتراجع عن الاتفاق الأمني الذي توصلوا إليه ومواصلة البيشمركة تحريك قواتها وبناء دفاعات جديدة في مؤشر للعودة إلى المربع الأول للخلافات بين بغداد والإقليم.

فيما قالت البيشمركة إن بغداد تحاول أيضا التصعيد ضد الإقليم وفرض قضايا غير دستورية على حد تعبير الاقليم.

ولوحت قوات الاتحادية بتأمين المناطق والحدود وحماية المدنيين في حالة عدم استجابة أربيل والاحتفاظ بحق الرد على أي هجوم محتمل من قبل مسلحين تابعين للإقليم على القوات الاتحادية.

من جانبها أوضحت البيشمركة بأن الإقليم ملتزم بالحوار لكنه يطالب بوقف إطلاق النار وفصل القوات والتباحث لحل الخلافات من ضمنها جبهات القتال التي يعدها الإقليم غير دستورية وتشكل خطراَ على شعبه.

أما رئيس الحكومة المركزية حيدر العبادي فحذر الإقليم من استخدام قوة القانون إذا تعرضت القوات العراقية لإطلاق نار.

ويرى مراقبون أن الأمر قد ينذر بتصعيد جديد بين بغداد والإقليم الذي تغير المشهد السياسي فيه بعد مباشرة رئيسه السابق مسعود بارزاني مهامه كقائد للبيشمركة وتفقده الوحدات العسكرية على الجبهات في دلالة على إصرار الإقليم تبني فكرة الدفاع عن أراضيه في حال اختراق القوات الاتحادية لحدوده خاصة عند معبر إبراهيم الخليل الذي صر العبادي على استعادته ويرفض برزاني تسليمه.

 
شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر