فن إنتقاء العدو 

68 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 1:17 صباحًا
فن إنتقاء العدو 

كتبت / كنوز أحمد

العداء أوا لعداوة .. تعني تخطي مراحل شتي للوصول لمستوي معين وهدف منشود ، كالعَدّاء ( في مسابقات الجري ) يمر بكثير من الحواجز فيتخطاها ، ويتسلق الفرص ليصل الي هدفه الأخير .

وفي دنيا المصالح يمر بنا الكثيرون ممن يتخطوننا نحن شخصيٱ للحصول علي أهداف خاصة !
من نعم الله علينا أن ليس ( للنوايا ) صوت مسموع ،
لو حدث ذلك لعاش كل منا وحيدٱ ..
كما قيل في الٱثر “لو علم كل واحد منكم ما في نفس الاخر لتقاتلتم بالسيوف” لـ عمر بن الخطاب

المحيطين بنا اوفياء الي أن يثبت العكس . المواقف هي البرهان الوحيد علي صدق الكلمات المنظمة والوعود الخلابة .
حسن الظن رداء يستر الكثيرين ممن يلتفون حولنا ،
ونواياك الدفينة تجاه البعض أيضٱ تكمن بين طيات سرية لا يعلم مدى نقاؤها أو تلوثها أحد ،
إنها في قرار مكين داخل نفسك الطامحة فلا أنت ملاك ولا هم شياطين ،كلُ يطمح ويطمع في الٱخر بطريقة ما ..
( فرعون ، وهتلر ، وموسوليني … الخ ) كانو يؤمنون أشد الإيمان بأنفسهم ، وأنهم علي صواب .

كيف تختار أعدائك ..؟
أن انت قررت أن تتخلي عن كل من يكنون لك نوايٱ غير ناصعة البياض حتمٱ ستعيش وحيدٱ ،
فقط إختار مَن …
* عندما يخطئون يعتذرون .
* من يعترفون بذلاتهم ولايتكبرون .
* من يحرصون علي السعادة معك ، يشاركوك حزنك ، ويسعدك وجودهم .
* العاقل ولو كان به بعض الحمق ، فإنه يعود حتمٱ لطبيعته العاقلة مهما تحامق .
* من يتوافق معك فكريٱ ويكون مرنٱ يتقبل اختلافك معه بصدر رحب .
* من يتمسك بك رغم تهورك وجنونك وقت عصبيتك .
* الشرير في تصرفاته ( طفل مشاكس ) رغم نضوجة لكنه حنون .
* ( إبن / بنت الأصول ) لانهم مهما حدث بينكما من ثورات أو حتي قطيعة سيحفظ السر ، وتصون العهد .

ومن أخطر الأعداء والذي يفضل الإبتعاد عنه عدو نفسه ، ممزق غير متصالح مع ذاته ،
ذلك لافائدة في اصلاحة من وجهة نظره الا أن تفسد أنت ويسوء حالك ليهدأ باله ، وأشك أن يرضي .

العداوة لاتدوم الا بين طرفان لا ينوي كلاهما الاستمرارية ..
لأنهما وببساطة تقطعت بينهما حبال المودة ، وكل مايجري بينهما ليس سوى حرب ( باردةُ كانت أم مشتعلة ) .

أصحاب النفوس السوية يشفقون علي من حولهم ، يقدرون ظروف الٱخر والتي لايعلمون عنها شيئٱ .
أن نعادى الأخلاق المتدنية خير من معاداة أصحابها .

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر