دور الأسرة والوسواس القهري

85 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 11 نوفمبر 2017 - 11:10 صباحًا
دور الأسرة والوسواس القهري

الدور الفعال للأسرة من أجل مساعدة أحد أفرادها المصاب بالوساوس القهري
بقلم دكتور /أحمد جمال الشريف

يشعر معظم أفراد عائلات المصابين بالحيرة والإحباط، فهم لا يعرفون ما يمكن أن يفعلوه لمساعدة العميل القريب إلى نفوسهم.

إذا كان صديقًا أو فردًا مصابًا بمرض الوسواس القهري فيجب في المقام الأول أن تعرف كل شيء عن المرض وعلاجه وأسبابه،وفي نفس الوقت تأكد من أن الشخص المصاب يعرف هذه المعلومات.

ومن الضروري من ناحية الأسرة أن تذهب للعلاج النفسي مع الحالة. فيمكن للمعالج النفسي أن يعلم العائلة كيف يمكنها التخلص من الأعمال القهرية في خطوات بسيطة متدرجة وبموافقة الحالة.

وفي العادة فان التعليقات السلبية والنقد الموجه للحالة تجعله أكثر سوءًا، بينما يمكن أن تحسن العائلة الهادئة المساندة من حالة العميل.

 وإذا كان العميل يرى في محاولتكم المساعدة تدخلاً غير مرغوب فيه فتذكر أن مرضه هو الذي يتحدث.

حاول أن تكون متفهما وصبورًا في معاملتك مع الحالة لأنها الوسيلة الأفضل للتخلص من الأعراض المرضية.كذلك لا يساعد الحالة كثيرًا أن تأمره بالتوقف عن أعماله القهرية.

 حاول أن تركز على الجوانب الإيجابية في حياته،ويجب أن تتوقف عن توقع الكثير منه.

 لا تقم بحث الحالة بشدة للتوقف عن الوسوسة. وتذكر أنه يكره مرض الوسواس القهري أكثر مما تكرهه أنت.

 عامل الأشخاص المصابين بشكل طبيعي بمجرد شفائهم ولكن كن حذرًا عند الإحساس بحدوث أعراض انتكاس في الحالة.

إذا بدأ المرض في الانتكاس مرة أخرى للحالة فيجب أن تلاحظ ما يفعله المصاب.

قم بالإشارة إلى التصرفات التي تمثل الأعراض الأولى بشكل يجعل الحالة تحس أنك تهتم بها ،فهذا يحدث تغييرًا كبيرًا في شخصية المصاب.

الخلاصة : أول خطوة في علاج الوسواس القهري وأهمها هي اهتمام جميع الأسرة والمحيطين بالفرد وإسهامهم في العلاج ،وتكون الفرصة قوية في العلاج للفرد الذي يهتم به ذووه وأصدقاؤه، ويشاركوا في عملية العلاج ويبذلوا جهدهم، ويصنعوا مواقف تسهم في العلاج دون أن تشعر الحالة أنها مواقف مصطنعة،  لكن عندما نجد الحالة في واد ومن حوله في واد آخر ففرصة العلاج تكون صعبة،  بل قد يسهم ذلك في زيادة الاضطراب،  عفانا الله وإياكم من كل سوء .

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر