مقالات

 سد النهضة والحلول المقترحة بعد فشل المفوضات الأخيرة

بقلم : السفير معصوم مرزوق 

لا أفضل في الوقت الحالي توجيه إتهامات للجانب المصري ، الموضوع شديد الحساسية ، ولا يجب أن نعطي إنطباعًا بأن ما تم توقيعه في الخرطوم يمثل إتفاقا ، فهو حقيقة لا يزيد عن إعلان نوايا ضعيفه ،اذا كان من اللازم إصدار بيان أفضل أن توجه السهام للجانب الأثيوبي ، مع إشارة إلي الموقف الضعيف لرد الفعل الرسمي ، وأن يختتم ذلك برسالة مبنية للمجهول تؤكد أن شعب مصر لن يتنازل عن قطرة ماء واحدة ولا عن حقوقه التاريخية المكتسبة عبر آلاف السنين مهما كلفنا ذلك من تضحيات .

أثيوبيا ملتزمة قانونا بعدم أقامة أي مشروعات علي النيل الأزرق وفقًا لإتفاقية وقعها عن أثيوبيا الأمبراطور منيلك الثاني عام 1902 وكانت أثيوبيا مستقلة ، وحصلت في المقابل علي مساحة أرض من جنوب مملكة مصر والسودان وهناك أيضا نظام دولي عام للأنهار الدولية وفقًا لإتفاقية للأمم المتحدة عام 1997 .

لم تحترمه أثيوبيا أيضا ، أي أنه إذا تم إعتبار إعلان المبادئ إتفاقا دوليا ، فأنه ينسخ الإتفاق الذي لطالما حاصرنا به أثيوبيا علي موائد التفاوض وعلي مساحة العالم .

الحلول المقترحه :


لا يزال أمام المفاوض المصري عدة حلول منها : ما يتعلق بعدد سنوات الملء وكميات التصريف في الحالات المختلفة للنهر ( فيضان / تحاريق ) .

فضلا عن الضغط لتعويضات قد يكون منها بديل غذائي مكافئ للكميات التي يفقدها رصيدنا virtual water او  الحصول علي إمتياز طويل في الكهرباء المتولدة عن السد .. الخ .

ربما يتطلب الأمر الآن خلق حالة من التوتر المتصاعد الذي يبدو مهددا للسلم والأمن الدولي والتقدم لمجلس السلم والأمن الإفريقي بشكاوي متتالية ، وكذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، مع تكليف كل سفاراتنا بتسليم رسائل عاجلة لرؤساء الدول ، مع حملة إعلامية علي المستوي الدولي . 

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق