الثقافة والأدب و الفن

بذات الصد

بقلم/ ياسر عياد

رضيت هجري بذات الصد
وبالهوى أحيا سـعيدًا مع البُعد

وبنار البعد أحيا في رحاب
قومي أمرٌ مطاع يزار كـ الأسد

ِحسبت العهد يضيئ ليلتي
فـ صار وهمًا يطغى على العهد

وليلي يفوح العطر منه
ونهاري غطيس ليس به سعد

والحب في وجدي به وصلٍ
وذكـــراي برائحة الحب مـع الـورد

وليلاي تناجي كل يومٍ حبه
ومذهبه أصابه صبابةً من المهد

إن جـاد بكلمات فصحٍ
تبسم على وجنتيه الـوجد

يكتب الشعر بجمال نص
يتوه نحيب الوجد عن الرشد

وسما القصيد يعتلي الأفق
وخسيس الصنع يزيد عن الحد

وخبث الشـعر يحمل خـديعةً
والجزاء فيه العودة إلى الرشد

خيالاً في العقول نسجناه
والتسبيح أعتذارٌ لله من العبد

وأشعار الحب تنطق في صمتٍ
وأطماع الهوى تزول مـع الـجــد

ناجيته بعذب الكلام وأكمله
وقدمت له روحًا هائمةً مـع الود

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock