أدم و حواء

احجزي مكانا في قلب زوجك بالتودد إلى أهله

كتب – سيد عيسى
جريدة فكرة الالكترونية
قليل من العلاقات الناجحة التي تحدث بين الزوجة وبين عائلة زوجها، حيث تشعر كلا من الأم والزوجة بالغيرة الشديدة على الرجل من الأخرى، فالأم تؤكد أنها ربت وعلمت وكبرت ثم أتت زوجته على الجاهز واختطفته منها، وأيضا تفكير المراة مثل ذلك، فهو تزوجها لأنها أحبها فلا تريد أن ينشغل بغيرها أو يعطيهم قدرا من الوقت مثلها.
لكن هذه العلاقة المتوترة يمكن أن تؤدي إلى فشل الزواج، أو تدهور صلة الرحم بين الزوج وأهله، وخاصة أمه، وهذا أمر خطير للغاية، لذلك يجب أن تعلم المراة الذكية أن أهم وأفضل أسس العلاقة السليمة في بيتها الجديد هو الارتباط الوثيق بعائلة الزوج وخاصة أمه.
على الزوجة أن تتفهم هذه الطبيعة البشرية وعلاقة الأم بابنها، وكذلك علاقة الابن بأمه فهي علاقة وثيقة العرى لا تنفك ولا يقطعها إلا عاق لوالديه مغضوب عليه، وهو من أكبر الكبائر عند الله، فلا تجبري زوجك على الوقوع في مثل هذا الخطأ من أجل نفسك، لأنه إن لم يكن له خير في أهله فلن يكن له خير فيك.
ومن فرّط في أهله بسهولة، من السهولة أيضا أن يستغن عنك انتي أيضا، لذلك قال المتخصصون في هذا الشأن.
أنه في حال وقوع اية مشكلات بين الزوجة وأهل زوجها لا يمكن لها تحت أي ظرف من الظروف ان تسيء إليهم أمامه، أيضا لا تتمسكي برأيك وتحاولي أن تتغلبي عليهم بقراراتك، فهذا من شانه أن يشعرهم بالاهانة لكن تنازلي أن كان الأمر سهلا.
من خلال اختلاطك بأهل الزوج، تستطيعي أن تعرفي الأشياء التي يحبونها والأشياء التي لا يحبونها، ولذا عليكِ من وقت لآخر تحضير بعض المفاجآت لأهل زوجك لاشعارهم بالسعادة وبمقدار حبك لهم.
وفي النهاية الزوج أعرف الناس بعائلته، وهو من يستطيع أن يساعدك للتقرب إليهم، لذا عليكِ بالجلوس معه ومحاولة فهم كل فرد من أفراد عائلته، اجعليه يحدثك عنهم، وعن تفاصيلهم التي يخفونها عنكِ، ففي هذه التفاصيل عدة أسرار سوف تساعدك على معاملة كل شخص حسب طبيعته وشخصيته وظروفه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock