تحقيقات وتقارير

جريدة فكره تفتح ملف المرأة المعيلة

تحقيق وتصوير الكاتبه وفاء يونس
فكره تفتح ملف المرأة المعيلة

عندما تتحول الظروف الطارئه الى ظاهرة اجتماعيه ؛؛؛؛؛؛؛
فكان يجب علينا ان نتوقف عليها كما توقفنا من قبل على قضايا اقل مايقال عنها انها كارثه حقيقيه
((المرأة المعيلة)) او المرأة التى تقوم بتحمل المسئولية كامله فى الانفاق على المنزل اصبحت ظاهرة تشغل اغلب الاسر الفقيرة واحيانا الاسر المتيسرة…….
((ام سيد))سيدة جميله تساعدنى فى القيام بأعمال المنزل من زمن واعلم ظروفها جيدا وكانت هى سبب رئيسى فى تفجير هذة الظاهرة
هذة السيدة تعمل فى اليوم حوالى 18 ساعة متواصله فى اكثر من منزل ودائما على وجهها ابتساةه رائعة ورضا عجيب وتقول ان اهم شىء عندها هو الصحة ودى نعمه طبعا؛؛
وفى يوم وجدت وجهها يكسوة الحزن والاسى وعندما سألتها انفجر البركان الذى كان يختفى وراء ابتسامتها
قالت فى حزن ,,,ياست الكل انا طول عمرى شقيانه وبشتغل فى البيوت علشان اربى عيالى وراضيه وبحمد ربنا لكن توصل ان الراجل يتجوز عليا من شقايا ويجيبها تعيش معانا وبدل ما اصرف عليه وعلى العيال اصرف على العروسه كمان؛؛؛؛؛؛؛
سألتها فى ذهول ؟؟؟هو حضرتك زوجك مش مريض وطريح الفراش علشان كدا انتى نزلتى للعمل؟؟ ردت فى استحياء ,,,لا والله يا مدام دا انا كنت بقول كدا بس من كسوفى من الناس ,,انا جوزى صحته زى الفل
((لا تعليق))
وبعدها بلحظات نزلت الشارع لاتجول واتسوق ورأيت هذا المنظر الذى يبدو فى الصورة التى اخذتها بالكاميرا لاسجل قصة شقاء اخرى لاحدى نسائنا المقهورات
هذة السيدة التى تفترش الخضار امامها تقريبا تحمل نفس المأساة
جلست بجوارها وسألتها ؟؟؟
انتى منين ياحاجه؟؟؟
قالتلى انا من الشرقيه وكل يوم بصحا قبل الفجر والم الخضار دا واشيله على راسى واركب القطر وانزل مصر ابيعه وارجع اخر النهار للعيال بالى ربنا يقسمه
((سٌقط فى يدى))
كل يوم بتعملى كدا؟؟؟؟؟؟؟
كل يوم والله يا استاذة
طيب ظروفك ايه يا امى؟؟؟؟؟؟
ولا حاجه الراجل زهق من العيشه وطفش وسايب فى رقبتى 5 عيال
ولا شحت عليهم ولا مديت ايدى لحد نزلت اشتغل واربيهم بالحلال
وانصرفت من امام هذة المرأة الجميلة التى تحمل ما لا يطيق على حملة الرجال
وانا اتسأل ؟؟؟؟؟؟
اين جمعيات حقوق الانسان ؟؟؟؟؟
لو كانت كلب ضال كانت جمعيات حقوق الحيوان تدخلت

سيدات بلدى يعانوا الكفاف
ونحن حتى لا نملك حق الشجب او الادانه

علی المستوی الشخصي والاجتماعي والقطاع الخاص ومؤسسات الدوله وعلی صناع القرار دعم ورعاية المشروعات التي تحمي تلك النساء
مطلوب تحرك حكومى للحد من المهزلة الانسانية
نداء عاجل الى وزارة الشئون الاجتماعيه
فهل من مجيب 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock