أدم و حواء

بتقفلني «تاكل إيه النهاردة».. هو ما فيش اختيارات؟

كتب / سيد عيسى
جريدة فكرة الالكترونية
يقولون أن أقرب شيء لقلب الرجل معدته والمرأة الماهرة الذكية، هي التي عليها سبر أغوار زوجها ومعرفة أحب الأكلات إليه، لأنه ممكن أن يكون طفس، أو مثلي يحب أكتر من نوع على السفرة، أو الطبلية مش فارقة، المهم يكون فيه أكل.
لكن أكثر ما يضايق هو السؤال التقليدي في كل مرة عاوز تاكل إيه النهاردة؟ السؤال في مضمونه يعطي معنى الاحترام، وعدم اتخاذ الزوجة القرار بدون الرجوع إلى زوجها، سواء كان حبا منها له، أو لفشلها في اختيار أكلة معينة، أو خوفا من عمل شيء لا تتقنه، لكن حقا السؤال في حد ذاته بيضايق، ولن يتم الاتفاق عليه بين الزوج والزوجة فربما قلت شيئا على غير رغبة زوجتك وفي النهاية ستقنعك بعكس اختيارك..
نفس المشكلة وجدتها مع كثير من أصدقائي وزملاء عملي، «تعددت البيوت والمشكلة واحدة» لكن أحد أصدقائي ألهمني الإجابة، وهي ما قالها لزوجته هو ما فيش اختيارات؟ بمعنى أنه على الزوجة أن تضع أكثر من اختيار لزوجها ليختار من بينها، وعدم وضعه في حيرة تاكل إيه النهاردة مجهلة من المسميات.
حقيقة..على الرغم من ضيقي من هذا السؤال المتكرر ومحاولة إقناع زوجتي بتغييرها، لكن ثبت في النهاية إنه من الأفضل أن تختار أنت نوع الأكلة التي تحبها حتى لو كانت على غير رغبتك، لكنك اخترتها بمزاجك فلن تندم، وهذا أفضل من الاختيارات التي ستضعها زوجتك والتي لن تخرج عن كونها طعاما أكلته بالأمس، أو أكلت مثله اليوم في عملك، أو أكلة لا تحبها.. أو في النهاية سيكون الحل هتلنا كشري وأنت جي !!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock