ستظل القدس عربية

123 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 12:05 صباحًا
ستظل القدس عربية

الحلقة الأولى فى مواجهة المزاعم الصهيونية والأصولية الأمريكية التى يمثلها ترامب

دراسات : أحمد عزت سليم
 
1 ــ من الناحية الأخلاقية المزعومة التى أسس إليها النظام الألهى السرمدى فعلى العكس من ذلك الزعم جعلت التوراة من داود ( وسليمان ) من خلال سيرته أحط وأخس القادة العبرانيين ولم يتركوا موبقة لم يلصقوها به، فصوروه على أنه شخصية أنانية بلا أخلاق، نفعية بلا مبادئ، رئيس عصابة مرتزقة كانت تقوم على السطو والسلب والنهب والقتل، وعلى دفع الإتاوات، وقد تحالف مع أعداء شعبة (الفلسطينيين ) ضد شعبه دون سبب أخلاقى، وهو غدار بحيث أوصى أبنه سليمان بعد أن عينه ملكاً على إسرائيل من بعده، بقتل قائد جيشه وصانع أمجاد إسرائيل يؤاب بن صروية الذى أخلص له طوال فترة حكمه، كما أوصاه بقتل شمعى الذى كان قد عفا عنه فى أواخر أيامه، كما زنى بامرأة أوريا الحثى أحد قادة جيشه المخلصين أيضاً ثم تآمر على قتله، بطريقة مفضوحة، وحمله رسالة موته، كما أنه لم يتورع فى قتل بعض أزواج النساء من أجل المال، وذلك من أجل نزواته الجنسية، وانغماسه فى عالم النساء ، وقد تغلبت فيه الشهوة على الأخلاق والحكمة والضمير، بحيث استطاع الشيطان أن يغويه ” ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصى إسرائيل ” أخبار الأيام الأولى 21 كما أن المحرر التوراتى حاول أن يوحى للقارئ أن داود كان على علاقة جنسية شاذة مع ابن شاؤل يونثان، فقد رثا داود يوناثان عندما قتل بقوله ” كنت حلواً لى جداً .

محبتك لى أعجب من محبة النساء ” ( صموئيل) ، أو على العكس قام المحرر التوراتى بحذف أو إسقاط ما يؤكد هذه العلاقة .

وكان داود قد رثا يوناثان ودونت تلك المرثاه فى سفر ياشير الذى تم إسقاطه، وليس من المستبعد أن يكون هذا السفر قد حذف من الكتاب المقدس لأنه يظهر بجلاء هذه العلاقة الجنسية الشاذة ــ على حد رأى الدكتور إسماعيل ناصر الصمادى (34) .

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر