الإيدز أسبابه وعلاجه وطرق الوقاية فى ندوة بتجارة المنوفية

18 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 2:50 مساءً
الإيدز أسبابه وعلاجه وطرق الوقاية فى ندوة بتجارة المنوفية

كتب- هيثم صلاح الدرس

تحت رعايه الدكتور شوقى الصباغ، عميد كلية التجارة جامعة المنوفية، والدكتور محمد بحيرى وكيل الكليه لشئون المجتمع وتنمية البيئة، نظمت الكلية ندوة توعوية بعنوان “مرض الإيدز وطرق العدوى وطرق الوقاية منه”، حاضر فيها الدكتور عبد الله عطيه، مسئول مكافحة الإيدز بمديرية الشئون الصحية، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالكلية.


وأكد الدكتور عبدالله عطية على أن مرض الإيدز يعتبر من أكثر الأمراض الفيروسية خطورةً، حيث تكمن خطورته بعدم توافر علاج كامل له حتى الآن، إضافة إلى سهولة انتشاره خاصة فى المجتمعات التى لا تملك الوعى الكافى بطريقة انتقال العدوى من الأشخاص المصابين إلى غير المصابين.


مشيرا إلى أن البعض يعتقدون أن العلاقات الجنسية هى الناقل الوحيد للإيدز، ولكن هناك أسباب أخرى لنقل المرض، حيث ينتقل فيروس (HIV) المسبب لمرض الإيدز من الإنسان المصاب إلى الإنسان السليم عبر  انتقال سوائل جسم المصاب التى تحمل الفيروس إلى جسم الشخص السليم، وكذلك يعتبر انتقال الإيدز عبر الدم أمراً مفروغاً منه، فإن أى عينة من دم المريض تمتزج بدم السليم، كفيلة بنقل العدوى إليه.


كما تعتبر أكثر الطرق شيوعاً لانتقال الفيروس عبر الدم، هى الإشتراك في الحقن الخاصة بتعاطى المخدرات، أو الإهمال فى تعقيم أدوات الجراحة، أو أدوات الحلاقة، كما ترتفع نسبة نقل الفيروس من الأم الحامل إلى جنينها، إما أثناء الحمل، أو الوالدة، أو بالإرضاع .


وأضاف عطية أن هناك العديد من طرق الوقاية من هذا الشبح المخيف منها الإبتعاد عن تعاطى المخدرات، والامتناع التام عن مشاركة الحقن لأى سبب كان، فالحقنة تستخدم من قبل شخص واحد فقط، ولمرةٍ واحدةٍ فقط، كما أنَّ 10% من المصابين بالإيدز، انتقل إليهم الفيروس عبر تعاطى المخدرات بالحقن المشتركة.


وطالب الأطباء والعاملين فى المستشفيات بالتأكد من تعقيم الأدوات الجراحية بشكل كامل لضمان عدم انتقال أى فيروس أو جرثومة لأشخاص جدد، كما ستلاحظ أنَّ أطباء الأسنان يولون أهمية فائقة لتعقيم أدواتهم.
وفى نهاية كلمته أكد على أنه لا يوجد طريقة للتأكد من الإصابة بفيروس الإيدز إلا إجراء الفحص الخاص بالفيروس، حيث تختلط أعراض الفيروس مع عدة أعراض لأمراض أخرى، كما تختلف فترة حضانته من شخص لآخر، علماً أنَّ هناك أجهزة متوفرة للفحص المنزلى.

شـــارك بـــرأيــــك
رابط مختصر