مقالات

كيف تتحدى نفسك؟

بقلم :نهى عزالدين

اعتدنا على تشجيع الآخرين بهذه الجمله تحدى ظروفك نعم،فليس الظروف ولكنها النفس.

فالنفس أكبر عدو للإنسان وأكبر تحد فى حياتك هو نفسك وأكثر ما تحتاجه هو أن تتصافى مع نفسك وتفهمها جيدا فحياتك لا تخلو من التحديات.

ولكن كيف لنا أن نتحدى تلك الظروف ونحن مغلوب على أمرنا غير متماسكين من قسوه ومرارة الحياة التى لا تخلو من الألم والمعاناة.

اعتدنا منذ كنا صغار إلا نتحدث بمشاكلنا،واوجاعنا، ونسعى أن نستنكرها ولا نظهرها إلى أحد، تركنا تلك المشاكل تضغط علينا وترهقنا دون الاعتراف بها حتى لا نظهر ضعفنا، نلجأ إلى التماسك الخارجى أمام الآخرين، وكأننا لا نعانى شئ وليس لدينا اى مشاكل تواجههنا وداخلها بركان من الألم، نأبى إظهار احاسيسنا المتالمه ونبنى جدار من الالام النفسيه المتراكمة مع مرور الزمن بين ظاهرنا الكاذب وداخلنا المتالم.


ولكن لابد من وقفه مع انفسنا،فنحن لا نستطيع أن نغير واقعنا الذى نعيشه والذى يهدد أحلامنا إذا تغلب علينا علينا أن نتحدى ذلك الواقع وتلك الظروف لصالحنا فعندما نسير فى طريق ونجده مغلق فإننا لا نقف أمامه ولكن نبحث عن طريق آخر لكى نستكمل السير لذلك يجب أن لا نستسلم للظروف وان نواجهه التحديات والعقبات التى تواجههنا بوجود البدائل التى تصل بيا إلى نقطه الوصول التى نريدها
علينا تغير واقعنا الخارجى لكن يكون هو واقعنا الداخلى علينا أن نعترف بمشاكلنا ونواجهها ولا نجعلها تتغلب علينا وتهدم طموحنا واحلامنا.


فالتحدى اختبار يصنع القادة، فإما أن تسقط فى الاختبار، وأما إن تخرج من الاختبار أكثر قوة وصلابة، فقد كرمنا الله تعالى عن سائر خلقه بالعقل القادر على إيجاد الحلول.

فعلينا أن نتوقع كل يوم جديد تحديدا جديد وان نهيئ أنفسنا على ذلك، وان لا نضعف أو نستسلم لها بل نتحدى وبكل قوة اليأس بداخلنا لأننا نقدر ما دمنا نريد الوصول إلى اهدافنا،فتاريخنا يحكى عنا بالكثير كيف أن أهم القاده انتصروا على الازمات التى خاضوها والتحديات التى واجهوها فنحن لسنا أقل ممن سبقونا فلن نستسلم لك أيها الواقع المحارب لنا والهادم لاحلامنا لا ولا ولا لن نستسلم بل سنواجهه سنتحدى كل التحديات التى تواجههنا.

لن نبنى لأنفسنا، وبا\أيدينا مقبره لأنفسنا ونحن على قيد الحياة لن نتخلى عن أحلامنا وامانينا ما دمنا نقدر على التفكير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock