أحب ولا أعلن حبي، فماذا أفعل

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 31 ديسمبر 2017 - 12:26 مساءً
أحب ولا أعلن حبي، فماذا أفعل

بقلم : الدكتور أحمد عبدالوهاب الوكيل

يقول الفيلسوف الفرنسي آلان باديو في كتابه “في مَدْح الحُب“: “إن إعلان الحُب هو الانتقال من الصُدفة إلى القدَر، ولهذا هو محفُوف بالخطَر ومشحون بنوعٍ من انواع رهبة وفوبيا خشبة المسرح”.
لذا فالتعبير عن الحب يختلف بحسب مكانة وحالة الآخر الّذي نريد أن نعبّر له عن حبنا، فمثلاً قد يكون هذا الآخر هو الأب، أو الأم، أو الأخ، أو الأخت، أو الزوج، أو الزوجة، لكننا هنا سنتحدث عن الحبيبة او الحبيب .

يمكن التعبير عن الحب بالقول المباشر: أنا أحبك، وهذه الطريقة هي طريقة محبّبة لدى الجميع كونها مباشرة، إلا أنّها قد تكون صعبة خاصة في المجتمعات المحافظة التي تتّخذ فيها بعض العلاقات شيئاً من الخصوصية.

اذن قل لحبيبتك في أي وقت أنّك تُحبّها إن كنت تشعر بذلك فعلاً، واحرص على أن يكون الاعتراف بالحب لها بكل ما فيها وان يكون الاعتراف في موقف عابر وصادق.
ولا تبالغ في تصرفك وكأنك في عرض دراما. فقط عليك ان تتعامل مع الأمر ببساطة، ولا داعي للصعود على خشبة المسرح أو عمَل ديكور مُصطَنَع. فقط جلسة واقعية أو لقاء خاص بينك وبينها في مكان لطيف يكفي لتعرف أنك جاد تماماً بشأنها وبشأن الحُب أيضاً.

ولا تُفكّر كثيراً: وتلك هى القاعدة الذهبيّة والتى تقول أن هذه الكلمة يجب أن تخرج من قلبَك وليس من عقلك، وما يهُم هو أنك تعنيها وليس كيف تقولها. ضَع هذا في بالك طوال الوقت، وستعرف كيف تتصرّف.

“الحُب لا يمكن أن يصبح هديّة تُمنح في غياب تام للمُخاطرة”. فتذكّر دائماً أن الإعتراف بالحُب لن يخلو مهما كان الأمر من المُخاطرة، خطر أن تفقِد شيئاً، أو أن تواجه رد فعل مؤلم غير الذي توقعته، أو أن تُرفَض لسبب أو لآخر، أو حتّى تخونك الكلمات وقتها، لكن إذا صرّحت بالحُب وقُوبلت بِه، فسيصنع حياتَك ويخطِف أنفاسَك ويفاجئك دائماً، لهذا هو يستحق كُل ما كتبه الشعراء ورسمه الفنانون وتغنّى به المطربون، فإذا تأكّدت تماماً أنّك تُحِب، لا تتردّد كثيراً.

رابط مختصر