اخبار

ردود فعل الإسرائيليين حول نقل عاصمه فلسطين

كتبت : علياء الهواري

الوقت حان للاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل ” اطلب من وزارة الخارجية الأمريكية باتخاذ التحضيرات في اسرع وقت لنقل السفارة من تل ابيب الى القدس” جملتان قالهم رئيس أمريكا دونلد ترامب قلبتا العالم راساً على عقب

وادي ذلك الى اثارة الجدل في جمٌع الدول العربٌية والغربٌية وتعدد الآراء حول ذلك من مؤيدين ومعارضين حيث ان هناك من تقبل هذا القرار بصرامة من داخل اسرائيٌل وهناك اٌيضا من تقبل هذا

القرار بصدر رحب، حيث جاء اول رد فعل على قرار ترامب من قبل وزٌير اسرائيٌل انه قال ” شكر الرئيس الأمريكي اليوم هو مشرق للشعب الٌيهودي” جاء هذا وفقا ل” رويترز” كما اشارت جريدة اليوم السابع بأن قال اٌيضا نتنياهو فى كلمة مصورة معدة سلفاً ان أي اتفاق سلام مع فلسطين ينبغي ان يتم ضمن القدس عاصمة اسرائيل كما حدث الدول على نقل سفاراتها إلى المدينة كما جاء أيضا في

تصريحات نقلتها قناة” سكاي نيوز” العربية قال نتنياهو هو ان اي اتفاق سلام مع فلسطٌين يجب ان يتضمن اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيٌل وأدعى انه يضمن حرية العبادة لليهود والمسيحين والمسلمين

كما جاء فى تصريخ من رئيس إسرائيل “روفلن ” بأنه شكر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على

قرارة وان هذه احلى هدية لإسرائيل بمناسبة مرور 50 عام على احتلالها مدينة القدس فى 5 يونٌيو1967 واضاف أيضاً فى كلمة مقتبسة له ان قرار ترامب جاء بمناسبة مرور 15 عام على اقامة دولة

إسرائيل؛ داعا الإسرائيليين اليهود إقامة الصلوات فى المدينة

حيث جاءت اراء معارضة لهذا القرار حيث عارض اليسار الإسرائيلى إعلان ترامب واعتبره دعماً لليمين واعتبرت رئيسة حزب “ميرتس”

ان القرار يضر بالجهود الألية إلى دفع مسار عملية السلام الى الأمام لأن أي تسوية تتطلب تسوية السيادة بشأن القدس واضافت أيضاً يعيش فى القدس اشخاص حقيقيون سيتأثرون بهذا القرار الذى آخذة شخص سأكون متفاجئة ان كان يعلم حتى موقع القدس على الخريطة ” اما عن رد فعل عضوة

الكنيست ” مخأل روزين” المنتمية لنفس الحزب اعتبرت ان ادارة ترامب انهت دور الولايات المتحدة الأمريكية التاريخية كوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين والاعتراف الحقيقي والمستدام بالقدس عاصمة إسرائيل كان يجب ان يكون مقبولاً فى اطار دعم قرار اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

كما جاءت معارضة عضو الكنيٌست المنتمي لحزب المعسكر الصهيونى “زهير بهلول” لقرار ترامب

(بقولة انه وضع الغاماً فى طريق التسوية المستقبلية ومن شأنه ان يفشل علاقة إسرائيل بالدول

الإسلامية ( واضاف اٌيضاً ان الحكومة الإسرائيلية قد تشعر اليوم بأنها حققت فوزاً لكن على المدى الطويل فإنها تتسبب بخسار كبرة ستكون عرضة للدخول فى حرب دموية.

وجاء راي المعارض لقرار ترامب من قبل منظمة” تسليم” الحقوقية الإسرائيلية وأشارت ان إسرائيل تعترف ابداً بسكان القدس الشرقية من الفلسطينيين ؛ على الرغم من انها بادرت وضمتهم الى حدودها

وخالفت بذلك القوانين الدولية.

كما جاء اراء إسرائيليين بتغريدات على تويتر بأن قرار ترامب يضر بالتسوية المستقبلية ومن شأنه ان يضر بالرؤية الصهيونية التى تأسست عليها دولة إسرائيل.

وايضا اتضح الراي المعارض لإعلان ترامب من قبل جماعه ناطوري كارتا وهي حركة يهودية ارثوذكسية ترفض الصهيونية بكل اشكالها وتعارض وجود دولة اسرائيل وقالت فى بيان لها تطلب من الرئيس الامريكي عدم نقل السفارة خشية من ان يتسبب ذلك فى متاعب اليهود وفيه تنفيذ هجمات ارهابية ضدهم فى جميع انحاء العالم .

وسيدفع اليهود ثمن اثام الصهيونية وبطبيعة الحال اشار قرار ترامب غضب اعضاء القائمة العربية المشتركة فى الكينست الاسرائيلي. واشرات مقالة فى جريدة هأرتس العبرية لفت الكاتب الاسرائيلي نير جسون الى ان قرار ترامب قسم ابناء المدينة بين شعوريين مختلفين احدهما للقوة والانتصار الإسرائيليين والاخر لليأس والاحباط للمقدسيين واكد ان القرار سيزيد من حالة الاحباط الفلسطيني من السياسة الإسرائيلية وقد يتحول ذلك الاحباط الى احباط ديني وقلل محلل الشؤون العربية فى صحيفة هأرتس من قيمة اعلان ترامب بحال قررت اسرائيل التواصل الى السلام الحقيقي مع الجانب الفلسطيني لافتا الى انه لو اصبح موضوع التواصل الى السلام جاء بين الجانبين فانة مسالة اعتراف ترامب تشكل عائقا . وخلافا لذلك كان هناك من يؤيد اعلان ترامب حيث جاء هذا الاعلان يغمر فرح اليمين وعبروا عن ذلك باساليب مختلفة وعبرت وزيرة الثقافة ” ميري ريغيف” عن فرحتها بالقول ان ترامب دخل التاريخ وحفر اسمه للاجيال القادمة على احجار الحائط الغربي وان هذة هدية عظيمة ورائعه من الشعب الامريكي للشعب اليهودي ودولة اسرائيل.

وقال وزير النقل الاسرائيلي “يسرائيل كاتس”،ان هذا القرار هو واحد من اعظم الانجازات فى تاريخ الصهيونية واليوم من لايعترف بالقدس عاصمة اسرائيل هو كمن لا يعترف بإقامة دولة يهودية لنا كما شبه سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة داني دنون ترامب بالرئيس الامريكي الاسبق هاري ترومان الذى اعترف بدولة اسرائيل عام ١٩٤٨ داعيا اعضاء الامم المتحدة الى اتخاذ ترامب قدوة وحذو حذو الاصدقاء الامريكيين والاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لإسرائيل.

واعتبر وزير التعليم الإسرائيلي وزعيم حزب “البيت اليهودي” نفتالى ان اعلان ترامب هو الخطوة الاولى فى الاعتراف الدولي الشامل بالقدس عاصمة لإسرائيل مضيفا ان الصبر الاستراتيچي للدولة آتى بثماره

وجاء تعبيرا عن كيفية استقبال الاسرائليين لاعران ترامب كتبت صحيفة يسرائيل هيوم عبارة شكر” سيدي الرئيس القدس عاصمة اسرائيل” وكتبت اسرائيل باللون الابيض ومعظم الصحف نشرت العلمين الاسرائيلي والامريكي على اسوار مدينة القدس المختلفة وهي صورة اختارتها يديعوت احرونوت لغلافها.

وجاء فى افتتاحية الصحيفة ان ترامب ساعد نتنياهو على تحقيق انجاز دبلوماسي يصب فى مصلحته وازال الشكوك حول امكانية ان تملى الولايات المتحدة رايها على مفاوضات السلام واشارت الصحيفة ايضا ان حديث ترامب “الجميل” عن عملية السلام لن يحل ازمة ٣٢الف مواطن فلسطيني يقنطون فى القدس دون ايه حقوق مدنية.

ورغم كل هذه الآراء من معارضة ومحايدة فان القدس ليست ملك لإسرائيل ولا فلسطين القدس ملك كل مسيحي ويهودي ومسلم فهي اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرميين الشريفين ولا يوجد ما يسمى اسرائيل

الوسوم

مقالات ذات صلة