تعرف علي تاريخ نجمة داعش “من راقصة في الملاهي الليلية  لواحدة من أخطر العناصر اﻹرهابية”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 يناير 2018 - 1:22 مساءً
تعرف علي تاريخ نجمة داعش “من راقصة في الملاهي الليلية  لواحدة من أخطر العناصر اﻹرهابية”

تقرير _ فاطمة عبدالحميد

إنضمت “إميلي كونيج” الي تنظيم داعش في سوريا، منذ نشأته، لتتحول من راقصة في المﻻهي الليلية في فرنسا، الي واحدة من أخطر العناصر اﻹرهابية علي اﻻطﻻق، وتصبح بذلك علي رأس قائمة المطلوبين لدي معظم الدول، وبخاصة فرنسا والوﻻيات المتحدة الأمريكية، بفضل سجلها القذر في التجنيد، ونقل الأموال، والقتل، وارتكاب عدد هائل من العمليات التفجيرية المبتكرة.

وسقطت الشابة الفرنسية، ذات الـ33 عاما، “إميلي كونيج”، في قبضة قوات حماية الشعب الكردي، خلال الساعات الماضية، عقب سلسلة طويلة من الملاحقات.

ورغم سجل “إيملي كوينج”، القذر منذ انضمامها لداعش، فإن تاريخها السابق لا يقل قذارة، فهي راقصة، ونادلة وضيعة في البارات، والملاهي الليلية بأوروبا، ادعت اعتناق الإسلام، حتى تتمكن من الارتباط بحبيبها الجزائري تاجر المخدرات، الذي تزوجته خلال فترة قضائه عقوبة تتعلق بنشاطه الجنائي في بلاده.

تنسب الراقصة الإرهابية، لأب كاثوليكي، عمل شرطيا، وانفصل عن والدتها بعد عامين من ولادتها، وتركت هي منزل أمها عندما بلغت الـ19 من العمر، ثم عادت لاحقا بعد أن اعتنقت الإسلام، وتزوجت من حبيبها الجزائري الذي يقضي عقوبة السجن بتهمة تهريب المخدرات.

هذا وذكرت أمها في حديث لمجلة “باريس ماتش” الفرنسية، فإنها لا تثق في أن اعتناق ابنتها للإسلام، كان عن قناعة، مشيرة إلى أنه ربما وسيلة للتقرب من حبيبها المجرم.

وظهر التحول على إميلي، منذ ضبطها عام 2010، أثناء توزيعها منشورات تدعو للجهاد، قرب مسجد في مدينة لوريان، قبل أن ترتدي النقاب وتظهر به رغم حظره في الأماكن العامة.

وقررت أميلي بعد سلسلة من الأزمات مع زوجها، الذي اعتاد أن يضربها أمام السجناء، خلال زياراتها له، أن تغير اسمها إلى سمرا، وترحل من الجزائر إلى باريس، قبل أن تجد الفرصة سانحة للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، بعد سلسلة من الرسائل عبر الإنترنت.

ورغم إدعاء الراقصة الإرهابية الإسلام، اﻻ انها تجاهلت تماماً زواجها الأول من الجزائري تاجر المخدرات السجين، وتزوجت فور وصولها إلى معاقل الدواعش في سوريا، من مقاتل داعشي فرنسي الجنسية، وأخفت زواجها من الجزائري.

ونتج عن زواجها من الفرنسي الداعشي 3 أبناء، قبل أن تقع أخيرا في أيدي قوات حماية الأكراد، التي تمهد لتسليمها إلى إحدى الدول التي تطلبها، وغالبا ستسلمها إلى فرنسا.

رابط مختصر