تحقيقات وتقارير

بالتفاصيل: لماذا قرر الملك سلمان منح المرأة السعودية كامل الحقوق

كتب: محمد سالم أمين
دائماً كانت المملكة العربية السعودية تهدر حق المرأة ولم تعطها كامل الحقوق فإن كانت تعطها كل الحقوق مثل:-الحقوق السياسية والإقتصادية فإن هذا يفوقها فى الحقوق الإجتماعية التي تخصها.
ولكن قبل ماكانت المملكة العربية السعودية تعطى للمراة حقوقها كانوا رجال الدين على محافظة مفاصل الحياة في المملكة التى تعتمد بدورها على المؤسسة الدينية ويستمدوا منها شرعيتهم.
وكانت المملكة العربية السعودية دائماً أخر الدول فى الإعتراف بحق المرأة بأنها تترشح أو تصوت في الانتخابات حيث أعلن الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز آل سعود عام 2011 انه سيمكن للنساء أنهم يشاركون بالإنتخابات البلدية السعودية من عام 2015 الماضى.
وانهم سوف يتعينون فى مجلس الشورى السعودى وبالفعل تم تعيينهم بمجلس الشورى وشكلوا أكثر من 20% من القوة العاملة فى البلد.
وفي هذا اليوم تمت الكثير من التغيرات التي دفع بها الملك عبد الله فى بعض المؤسسات والتعليم تمثل الإسلام المحافظ وبلغوا إلى حد الآن 30% من مجلس الشورى نساءً.
ولكن كثيراً من النساء السعوديات يعترضن لماذا؟
لأنهم يرون أنه لا يجب انهم يتقلدوا من النساء الغربيات بسبب أختلاف الدين ويقولون انهم لم يهتموا أهتماماً كثيراً بالتصويت في الأنتخابات ولا ترشحهم بها وأيضاً يأخذون هذا أنه من العادات والتقاليد المتعلقة بوضع المرأة في السعودية.
كما أقر أيضاً بعد فترة من الوقت ان المرأة شاركت بالفعل في الترشح والإنتخابات لعضوية المجالس البلدية وحدثت في عام 2015 الماضى.
والمرأة السعودية الآن تشغل المناصب العليا في الوظائف العليا وأيضاً في الوظائف العامة وانها أصبحت شريكاً مهماً في الهيئات والجمعيات الأهلية كالغرف التجارية والأندية الأدبية وجمعيات الخدمات الإجتماعية.
وفى هذا اليوم أذن للمرأة السعودية انها تقوم بالحضور للفعاليات الرياضية بالسعودية وذلك بعد السماح لهم أيضاً بالذهاب إلي الملاعب بشكل عام وأيضاً إستادات كرة القدم وهذا القرار قد تم إصدارة بالفعل في أكتوبر الماضى.
وهذا القرار قد صدر أيضاً لكي تزداد الرفاهية الجذابة للبلد وأن هذا القرار يعد جزئاً رئيسياً من خطة للرؤية بعد ذلك في عام 2030 من خلال عام 2016 الماضى لتحديث النظام الإجتماعى والإقتصادى.
وقام أيضاً الملك سلمان بن عبد العزيز السعود بمفاجأة المرأة.
أنه أذن للمرأة أنها تقوم بقيادة السيارة للمرة الأولى فى المملكة العربية السعودية ولم يحدث ذلك القرار من قبل إلا فى يوم 26/9 عام 2017.
وتم إصدار هذا القرار بأن يتم للمرأة أنها تحمل رخصة قيادة وتم سريان هذا القرار حتى الآن.
كما قام أيضاً في الفترة الأخيرة الملك سلمان
قال: أنه من المحتمل أن تعمل المرأة السعودية كشرطيات بالمرور وأن هذه القرارات التى يقوم بها ولى العهد قد تكون صالحة للملكة العربية السعودية لذلك بعد تلك هذه القرارات يقولون الشباب السعودى بوصفة ” بالبطل الشجاع”.
وتم أيضاً قرار جديد يبيح للمرأة السفر للمملكة دون محرم
أفادت مصادر إعلامية استناداً إلى السلطات السعودية أن المملكة قررت السماح بمنح تأشيرات سياحية للنساء الأجنبيات ممن تجاوزن 25 عاما، من دون “محرم” يرافقهن لدخول المملكة.
أوضح عمر المبارك مدير دائرة التأشيرات في الهيئة السعودية العامة للسياحة والتراث الوطني، أن التأشيرة السياحية ستصدر بشكل منفرد، وستكون مدة صلاحيتها 30 يوما، وهي مختلفة عن تأشيرات العمل والحج والعمرة والزيارة.
وبحسب المصادر فإن القواعد الجديدة المتعلقة بإصدار التأشيرات ستنشر في الربع الأول من العام الحالي.
وجدير بالذكر أنه خلال الفترة التجريبية لإصدار التأشيرات السياحية في السعودية ما بين عامي 2008 و2010، زار المملكة نحو 32 ألف سائح.
وأقر أيضاً مجلس الوزراء السعودى أنه يقوم بتنظيم صندوق النفقة للمطلقات والأبناء وهذا القرار مقدم ومقترح من وزارة العدل وسيكون لهذا الصندوق شخصية وميزانية إستقلالية له.
وأقرت الوزارة أيضاً بأنها أثبتت أن الأم يجب أن تكون لها حضانة لأبنائها.
ونسأل الآن لماذا تجرى هذه التغيرات في الوقت الحالى، بعد هذه الفترة الطويلة؟؟
جاءات هذه التغيرات من أعلى إلى أسفل ليدشن الملك نمطاً سياسياً جديداً وسيعود هذا القرار فضلاً إلى “ولي العهد بن سلمان” الذى يقدم نفسه بإعتباره شخصية حداثية لم تظهر من قبل بالمملكة العربية السعودية.
ونقولوا أيضاً أنها ليست قضية بأنه قام بهذه القرارات ولكن لأنه قائد يتخذ موقفاً مغيراً تجاه المرأة ولكن نرى أن الملك الراحل “عبد الله” كان ليس لدية أى مشكلة شخصية أو أيدولوچية تجاه النساء في قيادة السيارات ولكن عندما يرى تحقيق ذلك لم يسمح له شعب المملكة بقيادة النساء السيارات بحجة أن “المجتمع كان ضده”.
ومع هذا هناك مخاطر تجرى الأن من رد عنيف ضدد قراراته خاصةً فى ظل حالة الإقتصاد الذى يعانون منه من ناحية إنخفاض أسعار النفط منذ عام 2014.
وتم “إعتقال” عدداً من رجال الدين وكُتاب مؤثرين على أثر إعتراضهم على هذه القرارات فى حملة واسعة النطاق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق