تكنو معرفة

التدريب والعمل

بين مراكز التدريب والدورات والتأهيل الحقيقي لبيئة العمل

كتب : محمد فريح
أنتشرت الدورات التدريبية في الاونة الأخيرة بشتي المجالات في مصر ، بل أصبحت موضة لا تقل عن موضة سيبرات الإنترنت والسنترالات الخاصة ومحلات الأمن الغذائي والدواجن وشويات الأسماك وغيرها من المشروعات الصغيرة التي تكررت وسرعان ما أختفت .

إذا نظر القائمين على الدورات التدريبية أنها مصدر من مصادر الدخل فقط ، دون النظر لما سيتم تقديمه وما القيمة التي سيضيفها بالمجتمع سوف ينتج عن ذلك العديد من المشكلات ،  لسنا بصدد مناقشتها وإنما نناقش الحلول الأمثل لذلك .

أهلية القائمين على التدريب من الناحية العلمية والمهنية وخبرات العمل

التناسب بين عدد ساعات التأهيل النظري والعملي

دمج المتدرب في بيئة عمل حقيقية وتوفير بيئة الممارسة العملية

هذه بعض العناصر الأساسية لعملية التدريب التي أصبحت شيئ متكرر في كل المجالات

العمل والتأهيل

في بعض الدول كدولة إيطاليا القريبة جدا من حدود مصر الشمالية ، لا يسمح لك بممارسة العمل إلا إذا كنت حاصل على دورات تأهيلية لمجال عملك الذي تمارسه لضمان الجودة ، لذلك لم نرى إعتراض من المستهلكين حول العالم على المنتج الإيطالي في شتى المجالات .

أما في أقصى الأرض “كوكب اليابان الشقيق” تنفق الدولة على التعليم بشكل إستثماري بحت ، ورأيت بعيني مدرسة يابانية بأحد الدول العربية بكامل كواردها ومعلميها للثلاث مراحل ( الإبتدائية – الإعدادية – الثانوية ) والمدرسة ليس بها سوى أربع تلاميذ فقط !!!! …… فسألت السفير الياباني … أليس هذا من سوء الإنفاق ؟! فأجابني بشكل قاطع ، بل هذا هو عين الإستثمار ، وأكمل قائلا ربما يكلفنا التليميذ الواحد قرابة ٥٠٠ ألف درهم حتى التخرج ونحصل عليها من إنتاجه في أول سنتين ، بدلا من أن يكون عبء على الدولة .

ونخلص من هذه الكلمات بعدة نقاط أساسية

التدريب مهم جدا لكل نواحي الحياة والعمل وفي شتي العلوم والمجالات .

التطوير المستمر في الكوادر البشرية يعود بالإيجاب على الفرد والمجتمع .

آليات التدريب والتأهيل السليم يتنج عنها كوادر مثمرة .

إن لم تستثمر من التدريب مالاً وعوائد مادية فقد حصلت على خبرات وثقافة عامة عن المجالات المهنية من حولك

لذلك أحرص أن تكون وسط ميادين العمل الحقيقية ، وستحرص الدول على توفير مواد دراسية أكثر حداثة وتماشياً مع الواقع العملي .

الوسوم

مقالات ذات صلة