مصر الكنانة

ما لا تعرفه عن بيت الكريتلية وحكاية جاير أندرسون وسفينة نوح

 

كتب : ابراهيم العسيلي

بيت الكريتلية أو حالياً متحف جاير أندرسون.

يتكون المتحف من بيتين هما بيت محمد بن الحاج سالم وبيت السيدة آمنة بنت سالم وتم الربط بينهما بممر (قنطرة) ويعد هذان البيتان من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة وتنتمي إلى العصر المملوكي والعثماني. ويقع بيت الكريتلية في أحد أعرق شوارع القاهرة القديمة شارع وميدان أحمد بن طولون في حي السيدة زينب.

جاير أندرسون من بين الضباط الذين خدموا في الجيش الإنجليزي والجيش المصري في وادي النيل. استقر أندرسون بمصر التي عشقها من كل جوانحة منذ عام 1908م، واعتبر أندرسون مصر وطنة الثاني، فقد ذكر في مذكراته المحفوظة بمتحف فيكتوريا والبرت بلندن “مصر احب الأرض إلى قلبي لذلك لم أفارقها لأني قضيت بها أسعد أيامي منذ مولدي” وكان أندرسون مهتماً بالأثار من العصور المختلفة وخصوصاً الفن الإسلامي حيث قام بتجميع مجموعات نادرة تعرض حالياً في المتحف.

وقد حكي أندرسون في مذكراته عن العديد من الأساطير التي سمعها عن بيت الكريتلية أشهرها تحكي عن وصول سفينة نوح، فتقول أنّ “جبل يشكر الذي بني عليه البيت وجامع ابن طولون العظيم، كان في سالف العصر والأوان أعلى جبل في مصر، وهنا رست سفينة نوح بعد الفيضان، لا على جبل “ارآرات”، كما ظن البعض”.

وفي تلك البقعة بعد الطوفان العظيم، “لم ينج إلا نوح وزوجته وأولاده، وقد رست سفينتهم بعد الطوفان على جبل يشكر، فبنوا هنا أول المدن بعد دمار كل مدن الفراعنة الشامخة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة