تحقيقات وتقارير

من هو “موسى مصطفى” المؤيد لمنافسه السيسي

كتبت/ رضوى خالد

موسى مصطفى موسى المرشح الرئاسي المفاجأة الذي ظهر في أخر ساعات قبل غلق باب الترشح،حيث أنه قد نجح في الوصول إلى مقر اللجنة العليا للانتخابات، وذلك قبل إغلاقها بريع ساعة، وقد أتم تقديم أوراقه اليوم 29 من يناير 2018، وقد نجح في الحصول على 26 تزكية من أعضاء مجلس النواب، اللازمة ضمن قواعد وشروط الترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، وفقًا للدستور، ووسط الغموض والتساؤلات التي تجتاح الرأي العام حول شخصية المهندس موسى مصطفى موسى قررنا جريدة “فكرة ” ان تسلط الضوء عليه في تقرير يوضح من هو المنافس الوحيد امام السيسي في سباق الانتخابات الرئيسية .

” مقولة”أنا مش كومبارس”،صدرت عن رئيس حزب الغد مراراً، ليدفع عن نفس التهم التي طالته كثيراً بعد قراره بالترشح، بعد 7 سنوات قضاها في مكتبه رئيساً لحزب سياسي، لم يعقد فيها مؤتمرا صحفيا واحدا للتعليق أو التعقيب على أي قضية أو فعالية سياسية يمكن أن يصل بها إلى الشارع وقبله المواطن البسيط.

هوالذي ولد في 13 أبريل عام 1952‏، وتولى رئاسة حزب الغد بعد معركة كبيرة مع مؤسسه “أيمن نور”، وحسمها في 2011، بقرار من لجنة شئون الأحزاب، يرى أن تأخر إعلان رغبته في رئاسة مصر يرجع إلى إعلان الفريق سامي عنان، والفريق أحمد شفيق، ترشحهما، وأنه كان يرى ضرورة دعم الرئيس السيسي أمامهما.

وحصل “موسى” على رئاسة حزب الغد، بعد صراع مع مؤسسه المحامي أيمن نور، في 2004، وحينما أُلقي القبض على نور، في يناير 2005 بتهمة تزوير توكيلات تأسيس الحزب، اتخذ النزاع شكلًا مختلفًا في سبتمبر 2005، بعد ترشح نور في أول انتخابات رئاسية تعددية في مصر، عام 2005، وحصل نور على المركز الثاني خلف حسني مبارك بعد حصوله على نحو 540 ألف صوت (ما يساوي 7.5% من إجمالي الأصوات) طبقًا للأرقام الرسمية.

زادت حدة الانقسام في الحزب عقب الانتخابات، وأصدر نور قرارات باستبعاد وفصل أربعة من كبار المسئولين منهم موسى في سبتمبر 2005،لم يعترف موسى مصطفى موسى بقرار الإقالة وخاض صراعاً عنيفاً مع ايمن نور انتهى بالاعتراف به رئيساً للحزب في مايو 2011 عن طريق لجنة شئون الأحزاب، وهو ما عقب عليه موسى بعزل وفصل نور ومجموعة من مؤيديه في اجتماع آخر للهيئة العليا، وأعلن موسى نفسه رئيسًا شرعيًا للحزب من قبل الجمعية العمومية في أكتوبر 2005، ما أدى إلى وجود هيكلين حزبيين يدعي كل منهما أنه حزب الغد ويتحدث باسمه.

في سبتمبر من عام 2012 اندمج حزب الغد مع 25 حزباً تحت اسم حزب المؤتمر برئاسته..
وأصدرت المحكمة حكمًا على أيمن نور بالسجن المُشدد 5 سنوات في ديسمبر 2005 بتهمة تزوير توكيلات للحزب، وتعرض مقر الحزب لحريق “متعمد” في نوفمبر 2008 بعد اشتباكات بين أنصار الكتلتين المتصارعين على زعامة الحزب، وتبادل كلا الطرفين الاتهامات.

شارك “موسى” في انتخابات البرلمان 2010 وقت الصراع مع أيمن نور على رئاسة الحزب بقائمة مكونة من 37 مرشحًا، ولم ينجح منهم أحد وقتها، وترشح وقتها على مقعد “الفئات” عن دائرة أول جنوب الجيزة، وأنهت لجنة شئون الأحزاب الصراع، بإعلان موسى رئيسًا للحزب في مايو 2011، ثم اندمج الحزب مع 24 حزبًا آخر في حزب المؤتمر المصري في سبتمبر 2012.

وأعلن “موسى” في 13 يونيو 2016، تدشين الاتئلاف المصري للمحليات، وشارك بقائمة في الانتخابات البرلمانية عام 2015، حملت اسم “قائمة مصر”، إلا أنها استبعدت بحكمٍ قضائي، وتولى في سبتمبر 2016، منصب رئاسة المجلس العربي للمشروعات التنموية بتكليف من الدكتور عبد العزيز حماد، رئيس منظمة الشعوب والبرلمانات العربية.

ويعد إعلان موسى الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة ليس جديدًا، إذ سبق له إعلان الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية 2012، لكنه لم يتقدم بأوراق الترشح حينذاك رغم إعلانه جمع 7 آلاف توكيل من 20 محافظة، كما أعلن نيته- أيضًا- الترشح للانتخابات الرئاسية التي كان مزمعاً إجراؤها عام 2011 إلا أن أحداث ثورة يناير حالت دون إجرائها.

وأسس “موسى” حملة “كمل جميلك يا شعب” التي طالبت بترشح الرئيس السيسي في 2014، وفي 24 أغسطس الماضي، حملة “مؤيدون” لمساندة الرئيس في الانتخابات الرئاسية، وأعلن أنه استوفى جميع الأوراق المطلوبة، جامعًا 47 ألف توكيل تأييد، فضلًا عن 26 استمارة تزكية من قِبل نواب البرلمان، ليشارك بذلك الرئيس السيسي، خوض السباق الرئاسي.

وفسر المرشح المحتمل إعلانه الترشح بأن دور الأحزاب يتمثل في المنافسة على الحكم، وأن خطوة الترشح ليست وليدة اليوم، والحزب يفكر فيها منذ 10 أيام وبدأ جمع التوكيلات في هدوء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق