أدم و حواءمنوعات

الحبل مازال معلق

متابعة: نورهان محمد

غرف لا تشرق عليها الشمس يقطن بداخلها فتيات على مقربه خطوات من الموت ، تحولت مواقع التواصل الاجتماعى لأداه قد تنهى حياه العديد من الشباب وذلك ما اتفق عليه “كارل تشيلر استاذ الطب النفسى المساعد فى جامعه ولاية اوهايو والطبيب ” غريغورى بليمونز استاذ طب الاطفال فى مستشفى “ Monroe Carell

توجه العديد من الفتيات الى محاولة أذيه انفسهم جسدياً فى الأونه الأخيرة بغرض غير مباشر للتخفيف من الآلم النفسى والأكتئاب

اوضح “ كارل تشيلر ” انها مرحلة متأخره نسبياً فى المرض النفسى غالباً ما تنتج اما عن كثرة الاستخدام لمواقع التواصل الاجتماعى بشكل مبالغ فيه ، او مشاهدة الافلام التى غالباً لا تعكس الواقع ولا نستثنى ايضاً العنف الاسرى وما له من دور عظيم فى ارتفاع المرض النفسى خاصه للفئه التى تتراوح ما بين 10 و14عاماً .

وقال ان الفتياات يأذين انفسهن ليس بغرض الانتحار ولكنه محاوله للشعور بالالم الناتج عن الاكتئاب او حالات الانفصام او المخدرات .

وَأضاف  الطبيب ” غريغورى بليمونز” ان نسب الأكتئاب تزداد بين الاناث بالتحديد وذلك لقضائهن وقت اطول على مواقع التواصل بمقارنة بالشباب،او تكون محاوله لجذب الانتباه الاسرى.

وتابع غريغورى ان الانتحار والأذى الذاتى يشبه بالمرض المعدى الذى قد يروج له .

وحسب دراسه فى جمعيه “JAMA”توضح ارتفاع حالات الاذية الذاتيه بين الذكور والاناث حيث ان ما بين عمار 10 ل24 نجد 20106 اصابه بين كل 100 الف حالة الى30307 بين العامين 2001 و 2015 .

وما توصلت اليه الدراسه واثار دهشه الاطباء ان معدل الاذى الذاتى بين الذكور مستقر نسبيا على نقيض الاناث التى لاطالما استمرت فى الارتفاع .

وقالت “ ميليسا ميركادو ” الكاتبة الرئيسيه للدراسه ” يمكن محاربه الانتحار والوقايه من الايذاء النفسى ” كما ذكرت ما بين 2001 ل 2015 استقبل 66 قسماً للطوارئ اشخاص ما بين الفئه العمريه 10 ل 24 عاماً ذو اصابات غير مميته اى ان الحالات التى اوضحتها الدراسه 43138 حاله ولم يتم توضيح ما ان كانت بقصد الاذى النفسى وليس الانتحار ام لا !

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock