تحقيقات وتقارير

الاتفاقية النوويه الايرانيه

كتبت/ ميرنا معوض

وقعت الاتفاقية النوويه بين ايران والمجموعة السداسيه التي تتضمن كلا من (امريكا، الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا،المانيا)
وقعت هذه الاتفاقية لامتناع ايران من امتلاكها لسلاح نووي.
وقد شملت هذه الاتفاقية التي وقعت في فينا عده بنود من ضمنهم:
1)تقييد البرنامج النووي الايراني علي المدي الطويل بحيث ان ايران تخصب اليورانيوم نسبه 3.67 %فقط.
2)الاتفاقية تحذر ايران من امتلاك سلاح نووي لمده 5سنوات وانها تستورد اجزاء تستطيع ان تستخدمها في برنامجها النووي لمدة 8سنوات.
3)تحويل مفاعل فوردوا وهو عباره عن المنشاة الرئيسة لتخصيب اليورانيوم الي مركز لابحاث الفيزياء والتكنولوجيا.
4)خفض عدد اجهزه الطرد المركزي الي الثلثين بحيث تصل الي 5060 فقط.
5)السماح بدخول مفتشيين الطاقه الدوليه للطاقة الذرية الي الدخول للمناطق المشتبهه فيها وخصوصا العسكرية ويكون ذلك بالاتفاق مع الحكومه الايرانيه.
6)امتناع ايران عن بناء مفاعلات تعمل بالماء الثقيل وعدم نقل معدات من منشاة نووية الي اخري لمده 15عام.
7)عند مخالفه ايران هذه الاتفاقية في خلال 65 يوم سيتم فرض العقوبات علي طهران.
ومن خلال هذه الاتفاقية ستحصل ايران في المقابل علي :
1)سيتم رفع العقوبات الدوليه علي ايران بشكل تدريجي.
2)تتمكن ايران من تصدير البترول مع بدء تنفيذ الاتفاقية.
3)تتعاون ايران مع الدول الكبري في مجالات الطاقة،والتكنولوجيا.

قد وقعت هذه الاتفاقية في عهد الرئيس الاسبق اوباما، ولكن عندما توالي ترامب رئاسة الولايات المتحده الامريكيه اعلن عن استراتيجيه الجديده والتي تتضمن رفضة الاتفاقية النوويه واهدام كل ما بناه اوباما، ويؤكد ترامب انها اسؤا اتفاقيه في تاريخ الولايات المتحده الامريكيه ودعا كلا من المانيا وفرنسا انهم ينسحبون من الاتفاقية.

ونذكر موقف عدد من الدول نحو استراتيجيه ترامب ومن ضمنهم:
1)روسيا
تمسكت روسيا بالاتفاقية النووية ودعت جميع الاطراف الي التمسك بهذه الاتفاقية، وصرحت بان استخدام التهديد في العلاقات الدوليه امر غير مقبول، ولا يتفق مع مبادئ الحوار بين الدول.
2)الاتحاد الاوربي
قالت المفوضية الاوربيه (فيديريكا موغيرين)، انه ليس من حق اي دوله الانتهاء من الاتفاق النووي الايراني.
3)اسرائيل
صرح رئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين بانه يهنآ ترامب علي اتخاذه للقرار، وقال انها اسوا اتفاقيه في التاريخ.
4)بريطانيا وفرنسا والمانيا
صرح زعماء هذه الدول في بيان مشترك للولايات المتحده من انها تتخذ اي قرار يضر الاتفاق النووي.
وفي هذا السياق تريد امريكا الانسحاب من الاتفاقية لتعارضها لعده مخاوف من بينهما:
1)امتلاك ايران لامكانيات اقتصاديه،وعسكرية وخوفها الشديد من كونها قوه اقليمية ذات وزن في المنطقه.
2)ان امتلاك ايران لسلاح نوؤي يؤدي ذلك الي تشجيع دول المنطقة لامتلاك سلاح نوؤي، وهذا سوف ينتج عنه تاثيرات استراتيجيه لا تقل عن امتلاك سلاح نووي.
وسوف نعرض تصنيف الموقف الأمريكي للحرس الثوري ارهابيا :
الحرس الثوري هو العمود الفقري للنظام الحاكم لايران، ويؤكد اتخاذ اي اجراء ضد الحرس سوف توثر علي الجذور السياسه لايران في الداخل والخارج.
ويؤكد ان ايران سيكون لها ردود فعل سريعه عندما تصنف امريكا الحرس ارهابيا، وصرح وزير الخارجيه (محمد جواد) عندما تقابل مع قائد الحرس (محمد علي جعفري) ان الحرس هو مصدر فخر وهو الذي يضمن لايران الامان والاستقرار.
ومن خلال ما سبق تبين ان ترامب هو راجل اعمال يدير السياسه باسلوب الصفقه وليس سياسي، وانما هدفه هو اهدام ما بناءه اوباما.
واخيرا وليس اخرا، سوف نعرض السينارهوت المتوقعه حدوثها فيما بعد ومن ضمنها :
1)الغاء الاتفاقية من جانب واحد، ورفع العقوبات علي ايران سوف يؤدي الي قيام حرب.
2) انسحاب امريكا من الاتفاقية، ورفعها عقوبات علي ايران، سوف يؤدي الي شعور ايران انها اخطات بحق نفسها وتسعى لامتلاك سلاح نووي.
3)اداره ترامب في مأزق لانه وعد شعبه قبل انتخاباته الرئاسيه بانه سوف يلغي الاتفاقيه.
4)اعلنت اسرائيل عن رفضها للاتفاقية اكثر من مره، وانها تري انها اسؤا اتفاقيه في التاريخ في حين ان امريكا صرحت بذلك وهذا يدل علي تحالف امريكا واسرائيل.
“امريكا تنظر الي اسرائيل انها جزء من الولايات المتحده الامريكيه “

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق