تحقيقات وتقارير

للمره الخامسه يزور السيسي الإمارات

 

رضوى خالد
كان قد أعلنت الرئاسة المصرية، السبت، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعتزم زيارة الإمارات، في ختام زيارته الأولى لسلطنة عمان، التي تبدأ الأحد.
ولم تكن زيارة السيسي للإمارات مدرجة من قبل في الإعلان الرسمي عن زيارة مسقط، الجمعة.
وتأتى زيارة الرئيس السيسى إلى الإمارات فى إطار متابعة التشاور والتنسيق المستمر بين الدولتين الشقيقتين،حيث سيقوم خلال زيارته إلى أبوظبى بتقديم واجب العزاء لرئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فى وفاة والدته الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان.
وتعد هذه الزيارة هى الخامسة التى يقوم بها الرئيس السيسى إلى الإمارات والتى تتميز بطبيعة خاصة اتساقا مع العلاقات بين البلدين،فالعلاقات الثنائية المصرية الإماراتية المشتركة ذات خصوصية ومكانة وشعبية لدى الجانبين فهى علاقات تاريخية بالمعنى الأقوى والتاريخ خير شاهد على متانتها،فممصر والإمارات تجمعهما رؤية مشتركة تجاه القضايا العربية والإقليمية والدولية.
كما تجمع البلدان علاقات وثيقة تعود إلى ما قبل عام 1971 الذى شهد التئام شمل الإمارات السبع فى دولة واحدة هى دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث دعمت مصر إنشائها وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذى قامت به دولة الإمارات،وكانت من بين أولى الدول التى اعترفت بالاتحاد الجديد فور إعلانه ودعمته دوليا وإقليميا كركيزة للأمن والاستقرار وإضافة قوة جديدة للأمة العربية.

وصل الرئيس السيسي ، اليوم، الثلاثاء، إلى الإمارات قادما من سلطنة عمان، في زيارة استغرقت 3 أيام، التقى خلالها سلطان عمان السلطان قابوس، وكبار رجال السلطنة
حيث استقبل الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، والشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء، الرئيس عبد الفتاح السيسي لدى وصوله إلى الأراضي الإماراتية قادما من سلطنة عمان.

ونشر الحساب الرسمي لمحمد بن زايد على موقع “تويتر”: “استقبل الأمير محمد بن زايد، والأمير محمد بن راشد، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله إلى أبو ظبي، في زيارة عمل يقوم بها إلى الإمارات”.”

ورحب قادة الإمارات بالرئيس المصري، معربين عن اعتزازهم بما يجمع الإمارات ومصر الشقيقة قيادة وشعبًا من روابط الأخوة الراسخة والتعاون الوثيق الذي يخدم مصالح شعبيهما الشقيقين.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والتنموية والاقتصادية التي تهم البلدين وآلية تطوير هذه العلاقات بما ينسجم وطموحات قيادتي البلدين في الدفع بهذا التعاون إلى آفاق أرحب وأوسع وبما يحقق المصالح المشتركة.

كما استعرض الجانبان خلال اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في المنطقة وبشكل خاص التدخلات الإقليمية في المنطقة وأضرارها على أمن واستقرار البلدان العربية، إضافة إلى سبل محاربة التطرف والعنف والإرهاب وتجفيف منابعه ومصادر تمويله ومنابر أفكاره وأيديولوجياته.

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرص الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على مواصلة تعزيز علاقاتها الأخوية والتاريخية مع مصر امتدادًا لما تتمتع به علاقات البلدين من قوة ورسوخ.

وتم خلال اللقاء التأكيد على أن العلاقات الإماراتية المصرية ترتكز على أسس قوية من التوافق والتفاهم حول القضايا والملفات الإقليمية والدولية، وأنها تعد صمام أمان ونموذجًا متميزًا للعلاقات بين الأشقاء والتي أسست على مبادئ الأخوة الراسخة والثقة والاحترام المتبادل.

كما تناول اللقاء أهمية وصلابة التنسيق الإماراتي المصري مع بقية الدول الشقيقة في المنطقة والذي أثبت فاعليته في مواجهة الأزمات والتحديات غير المسبوقة التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة وتدمير مقدرات ومكتسبات دولها وشعوبها، وفي مقدمتها التدخلات الإقليمية في شؤون دول المنطقة إضافة إلى الإرهاب والعنف والتطرف والقوى الداعمة لها. بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية.
وأكد الجانب الإماراتي موقفه الثابت والراسخ في دعم الشقيقة الكبرى مصر، معتبرا أن أمن مصر واستقرارها من أمن كل العرب واستقرارهم، كما جدد بن راشد وبن زايد تضامن الإمارات مع شقيقتها مصر في حربها ضد التطرف والإرهاب، معربين عن ثقتهما بقدرة مصر وشعبها على مواجهة الإرهاب ومواصلة مسيرتها التنموية ورؤيتها الهادفة إلى تحقيق تقدم ورفاهية شعبها.

من جانبه أعرب الرئيس السيسي عن سعادته بزيارة الإمارات، مشيدًا بدور الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية خلال هذه المرحلة الاستثنائية، واصفًا علاقات بلاده مع دولة الإمارات بأنها نموذج للتعاون الاستراتيجي بين الدول العربية الشقيقة.

وأكد حرص بلاده على تطوير علاقاتها الثنائية على كل الأصعدة واستمرار التنسيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا والمستجدات التي تشهدها الساحات العربية والإقليمية والدولية.

ودعا الجانبان في ختام لقائهما إلى ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الدول التي تواجه الأزمات وصون مقدرات شعوبها وتمكين مؤسساتها الوطنية للاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار ودعم التنمية والبناء والتطوير فيها وضرورة تعزيز جهود العمل العربي المشترك بما يحقق مصالح الشعوب العربية ومواجهة مساعي التدخل في شؤونها الداخلية التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها.

وشددا على أهمية التعاون وتضافر جهود المجتمع الدولي والدول العربية في التصدي لآفة الإرهاب والتطرف خاصة ما يتعلق بوقف تمويل الجماعات الإرهابية ومدها بالمقاتلين والأسلحة وتوفير الملاذ الآمن والغطاءين السياسي والإعلامي لها.
وعقب ذلك،قام وفد إماراتى رفيع المستوى بزيارة مصر فى رسالة سياسية إماراتية شجاعة وعلنية تؤكد للعالم أجمع انحياز الإمارات المطلق لما قام به جيش مصر العظيم من تلبية لمطالب الشعب المصرى فى إقامة نظام مدنى حضارى يعيد مصر إلى دورها العروبى والإقليمى والعالمى من جديد.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى أن دولة الإمارات ماضية فى الوقوف بجانب مصر قيادتها وشعبها فى تحقيق تطلعاته فى الاستقرار والتنمية والبناء .. مشيرا إلى دور مصر الحيوى بما تملكه من تاريخ مشرف.

الوسوم

مقالات ذات صلة