تحقيقات وتقارير

صناعة الزهور باثيوبيا

كتب/ محمد عبد الحليم 

تزدهر صناعة الزهور الإثيوبية بمساعدة الحوافز الحكومية وانخفاض تكاليف العمالة.

ويذكر أن البلاد هي ثاني أكبر مصدر للزهور في أفريفيا حيث يوجد أكثر من 100 من مزارعي الزهور على 1700 هكتار17 ألف متر مربع .

وقال “برهانو لودامو” رئيس دائرة الترويج وخدمات الإتصالات بجمعية مصدري ومنتجي البستنة الإثيوبية اليوم الاربعاء الموافق لليوم السابع من شهر فبراير الجارى 2018 ميلاديه “نحن الآن في المرتبة الثانية في أفريقيا بعد كينيا، ونتوقع تجاوزها قريبا”.

وأضاف برهانو قائلا، إن إثيوبيا حصلت على 250 مليون دولار من تصدير البستنة في عام 2014. ومن المتوقع أن يزداد هذا المبلغ بسبب توسع مزارع البستنة.” وسوف تنمو المنطقة إلى 3000 هكتار وستبدأ زهور فونتانا بتشغيل مزرعة البستنة في إثيوبيا بتكلفة 11مليون دولار.

وقد استأجرت الشركة 100 هكتار من الأراضي في وينجيتا وويجيلتا قبلي التي تبعد 20 كم من بحر دار في ولاية إقليم أمهرا.وفونتانا،استأجرت حاليا 1300 موظفا لتطهير الأرض لزراعة الورود وبناء المستودعات. وستقوم الشركة برفع تنمية مختلف أصناف قطع. وسوف تبدأ أولا في تنمية الزهور على 65 هكتارا، بهدف الحصول على عائدات تصل إلى 95.9 مليون دولار أمريكي في السنة.

وسوف تصدر الشركة إلى الأسواق التقليدية في هولندا، ولكن لديها أيضا أسواق مباشرة أخرى في الشرق الأوسط. وهناك أربع شركات تعمل بالفعل على البساتين في بحر دار، بالإضافة إلى فونتانا. وحصلت ثلاث شركات أخرى من الهند على تراخيص الاستثمار والأراضي للمشاركة في قطاع البستنة.

وقال السيد دانئيل، إن 90 هكتارا من الأراضي خصصت للشركات لعائدات تصدير يتوقع منه 4.1 مليار بر.

كما وصلت عددالشركات العاملة في تصدير الزهور حاليا إلى 90 شركة، فان أكثر من 1442 هكتارا من الأراضي جاهزة لزراعة الزهور في جميع أنحاء البلاد.

ووفقا للبيانات التي تم الحصول عليها من وكالة تنمية البستنة الإثيوبية بأن نمو قطاع البستنة بشكل عام قد أصبح فوق 12552هكتار من الأراضي.

ومن المتوقع أن ترتفع الإيرادات خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 550 مليون دولار.

الوسوم

مقالات ذات صلة