الرأى الحر

عُمِرَ عَبْدُ الْكَرِيمِ يَكْتُبُ ” شخلل عشان تشوف البحر “

أَصَبِحْتِ الاسكندرية أَرَمْلَة الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ بَيْنَما كَانَتْ فِي الْمَاضِي الْقَرِيبِ عَرُوسهُ مِنَ اُجْمُلْ مَا تِرَاهُ عَيَّنَاك َ، فِي ظَلَّ مَا يَحْدُثَ مِنَ اِنْتِهَاكِ صَرِيحٍ ، أَوْ دَعُّونِي أكَوَنٍّ أَبْلُغُ فِي تَعْبِيرَيْ ” اِغْتِصَابَ ” حَقِيقِيَّ وَحُصُرَيْ لِهَذِهِ الْمُقَدِّرَاتِ الطبيعيه وَقِتْلَ الطبيعه الْخِلابَةَ المتكونه ، فِي الْمَاءِ وَالْهَوَاءِ فَإِذَا: سألتموني عَنِ الْجِمَالِ ؟ فَأُقْوِلَ لَكُمْ ذَهَبَ الْجِمَالُ مِنْ أَجَلْ الْمَالَ ؛ واذا اردت ان تَرِيَ الْجِمَالُ

فَبِالنِّسْبَةِ لِي تَرِنُّ فِي اذني عبَارهُ قُوَيِهِ جِدَا واظنها مَحْفُورَهُ مَعَ الْكَثِيرِينَ مِنَ النَّاسِ من فيلم سلام يا صاحبي ” شَخْلَلَ عُشَّانِ تَعَدِّي ” هَذَا بِالْفُعُلِ مَا يَحْدُثُ فِي الإسكندرية الْآنَ ” شَخْلَل عُشَّانِ تَشَوُّف الْبَحْرِ ” اذا اردت ان تَرِيَ جِمَالُ مِيَاهِ الْبَحْرِ ” شَخْلَلَ ” وَاِجْلِسْ فِي الكافيهات الْفَارِهَة وقم بدفع الأموال الطائله لِتَرِي الْجِمَالُ ، أو َأُنَّ تَمَتُّعُ نَظَرِكَ و وَإذاَ سألتموني عَنِ الْهَوَاءِ

 

اقول لَكُمْ ذَهَبَ الْهَوَاءُ وَتَبَدَّلَ بالاتربه الصَّفْرَاءَ الناتجه عَنْ عُمْلَِيَاتِ الْبِنَاءِ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْأَمَاكِنِ طُوَّال خَطِّ الكورنيش مِنْ فَنَادِقِ ومطأعم عُلِيَ حَافَّتُي الطَّرِيقِ اتجرع آلَمَ بِسَبَبٍ مَا تُعَانِيهِ هَذِهِ الْعَرُوسَ الْجَمِيلَ ، لَازَالَتْ وَسَوْفَ تُبَقِّي في نظري هِي الْأجملُ فِي عَيْني ، اللَّهُمُّ اِحْفَظْهَا بِحُفَّظِكَ مَعْشُوقَتِي ” الأسكندرية ”

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق